نزيفُ عشقٍ آخر
عشقي…
ليس كلامًا،
بل شقٌّ في الروح
يتسرّب منه الضوءُ كما
يتسرّب ماءُ الفجر من يدِ
ملاكٍ نسي اسمه
على عتبة
الليل.
قلبي…
يمشي مثقلًا بظلاله،
كأن كلَّ نبضةٍ فيه تحملُ جنازةَ حلمٍ
لم يجد طريقه إلى
السماء.
وحزني…
ليس بكاءً،
بل نافذةٌ تُطلّ على صمتٍ
يلمعُ مثل سيفٍ
لم يُسحب من غمده
بعد.
أحبّ…
كما لو أن الحبَّ
جرحٌ يتعلّم كيف يصبحُ
نورًا، وأن العاشقَ لا يشفى، بل
يتحوّل إلى أثرٍ يتركه
الله على كتف
الليل.
وفي الغياب…
أسمعُ روحي تتعثّر
كطفلٍ يبحث عن صدرٍ يعرفُ
كيف يضمّ الدموع قبل
أن تسقط.
ومع ذلك…
أكتب، لأن بعض
القلوب لا تُشفى بالسكوت، بل
تُشفى حين تنزف ما لا تستطيع
أن تقوله بصوتٍ
يسمعه أحد.
بقلم محمد عمر عثمان كركوكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .