الثلاثاء، 30 يونيو 2026

فارس الشجرة بقلم الراقي محمد يوسف

 #روايتي الأدبية فارس الشجره Lord of the tree الجزء الثاني ..... فحدق فيه حاكم القريه السيد صموئيل ثم نظر إلي ضيوفه ومعاونوه من أعيان القريه محاولا تجاهل أوامر الفارس البيرت قبل أن يقول اذن أيها السادة هذا هو تفسير كل هذه الضجه ألتي تحدث بالخارج أن الفارس البيرت يبحث عن ذلك الرجل الخائن بنفسه وقال له عامله أجل يا سيدي هذا صحيح فقال صموئيل لضيوفه دون أن ينظر إلى عامله حسنا لنخرج إذن ونرى كيف يمكن لنا أن نساعده وهم بالتحرك فاعترض العامل طريقه وهمس في أذنه مجددا وقال له إن الفارس البيرت أمرني أن أخبرك يا سيدي بأن تنتظره هنا مع باقى ضيوفك حتي ينتهى من بحثه عن هذا الخائن فتراجع صموئيل عن همته وسرح بفكره قليلا وتزكر كلام البيرت وهو يدعوه لأعمال عقله ومحاولة قراءة ما يدور من حوله ثم همس في نفسه يالا عقلي كيف لم أنتبه إلى أن الفارس البيرت يمكن أن يكون الآن يخطط لشيء ما وان ما همس به لي عاملي هو رساله منه لي بذلك ثم أنتبه من سرحانه ونظر إلى ضيوفه من أعيان القريه قبل أن يقول لهم تفضلو يا ساده اجلسو في اماكنكم ولا داعى للقلق فما دام الفارس البيرت يبحث عنه بنفسه فإنه بالتأكيد سوف يجده وكل ما علينا الآن هو أن ننتظر فجلسو جميعا وجلس معهم صموئيل ثم سرح بفكره مجدداً إلى الخارج وهو يهمس في نفسه ويقول تري ما الذي تدبره أيها الفارس الداهية واستمر في همسه في الوقت الذى هدء فيه البيرت من سرعة حصانه سمارت حتي أقترب به من ساحة الحصن الخلفيه حيث الفارس باول وجنوده منهمكين في تدريب شباب القريه علي شتي فنون القتال ولما وصل إليهم البيرت ورءاه باول أقترب منه وادي له تحيته قبل أن يقول له هل أنت بخير يا سيدى وأجابه البيرت الحمد لله أنا بخير ولكن لماذا سألتني هذا السؤال وأجابه باول قائلا لقد قلقنا عليك يا سيدي لما رايناك علي ظهر حصانك وبمفردك تجوب حدائق الحصن وطرقاته ذهابا وايابا وكأنك تبحث عن شيء ما حتي أنني كدت أن امتطي ظهر حصاني والحق بك لاطمان عليك لولا أن الجندي جيمس طمانني وقال لي أنك بخير وانك تخطط لشئ ما فأبتسم له البيرت قبل أن يقول يا إلهي إلي هذه الدرجه صرت أنا كالكتاب المفتوح بالنسبة لجنودي وبادله باول ابتسامته قبل أن يقول له لا تقلق يا سيدي لأننا متأكدون بأنك إن كنت كالكتاب المفتوح فما أصعب علي من يعادونك بأن يقرأو ما هوا مكتوب فيه فأبتسم له البيرت مجددا قائلا وضح لي ماذا تقصد بقولك هذا وأجابه باول أقصد يا سيدي أننا ونحن جنودك قد عرفنا انك تخطط لشيء ما ولكننا لم نعرف بعد ذلك الشيء الذى تخطط له فما بالك باعداءك واوما له البيرت برأسه إيجابا واعجابا بكلامه قبل أن يقول له أحسنت القول أيها الفارس باول وطمانتني علي خطتي فأبتسم له باول قائلا أشكرك يا سيدي ولكن من يستحق هذا الاستحسان هو الجندى جيمس وليس أنا وقبل أن يعقب البيرت على كلامه سمعا كلاهما صوت جيمس يقول هل أنت بخير يا سيدى فالتفت إليه البيرت قبل أن يقول له أنا بخير يا جيمس أشكرك واحسنت إذ حضرت وقال له جيمس أنا تحت أمرك يا سيدى واوما له البيرت برأسه إيجابا قبل أن يقول له أريدك أن تنشر بين شباب القريه الذين تدربونهم أن رجلهم الخائن قد تمكن من الهرب فقال له جيمس أمرك يا سيدى وانصرف لتنفيذ الأمر علي الفور ولما ذهب حدق باول في البيرت قبل أن يقول له ألم أقل لك يا سيدي أنك تخطط لشيء ما ولكن من يعرف إلى ماذا ترمي فاوما له البيرت برأسه إيجابا قبل أن يقول له أجل أيها الفارس باول ألله وحده هو من يعرف إلى ماذا نرمي ونسأله تبارك وتعالى أن يصيب رمينا هدفه والآن سوف اتركك لتتابع تدريبك لشباب القرية قبل أن يداهمنا هؤلاء المجرمين هيا واصل عملك إلى أن نلتقى علي طعام الغداء فاوما له باول برأسه إيجابا قبل أن يقول له أمرك يا سيدى وانصرف كلا منهما إلى ما يشغله وقد عاد البيرت الي داخل المبنى وأخذ يتجول فيه بحثا عن عامل السيد صموئيل والغرفه التى يضع فيها رجل القريه الخائن حتي وجده أمامها كما أمره مسبقاً فالقي عليه البيرت السلام وأمره أن يفتح له الغرفه فقال له العامل أمرك يا سيدى وفتحها له ودخلا إليها معا  


#بقلمي ومع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .