لم يسرقني…
بل منحني كلَّ ما لم أتخيّله،
ثم مضى،
ولم يترك لي فسحةً
أسأل فيها:
كيف عبر؟
ومتى انطفأ أثره؟
وبقيتُ أُحادث نفسي،
ونفسي تُحادثني؛
واحدةٌ تعلو نحو قدسيةٍ
لا تُطال،
وأخرى
مشدودةٌ إلى الأرض
كأنها وُلدت من طين السؤال.
تحيّر الباحثون في الزمن،
وما لمسوه
إلا فراغاً كونياً
لا حاضرَ فيه،
ماضٍ رسمَ مستقبلَه
بخطٍّ لا يخطئ وجهته.
تمدّدتُ فوق الرسم،
فما عرفتُ،
ولا أدركتُ
يدَ المبدعِ الأولى،
ولا سرَّ الخطوة
التي سبقتني.
فسقطتُ في فجوةٍ زمنية
اسمُها الأرض،
تعلّقتُ بها،
وصرتُ أديمَها،
ولم أرفع بصري
إلى قدسيتك
حين كان الرفع خلاصاً.
وحين انتهت الرحلة،
كانت المقاعد
ممتلئةً بالنائمين،
وأنا وحدي
أستيقظ
على ما لم أفهمه بعد.
بقلم: اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .