رياضياتُ القلب..
في قلبي معادلةُ لا تُحل…
كلما اقتربتُ من الجواب
تغير المتغير الوحيد: أنتِ
أُمسكُ القلمَ
فترتجفُ الأرقام
وكأنها تخافُ الاعتراف
أجربُ الجمع…
فأجدني أنقصُ منكِ أكثر
وأجربُ الطرح…
فأكتشف أني أزدادُ بكِ وجعاً
في الجبرِ
كانوا يقولون:
وازن طرفي المعادلة…
لكن كيف أوازنُ قلباً يميلُ إليكِ وحدك؟
في الهندسة
رسمتُ دائرةً حولكِ
فصرتِ مركزها
وصرتُ أنا
نقطةً تدورُ ولا تصل
حتى الفيزياء قالت لي:
لا قانونَ يصفُ سقوطك
ولا سرعةَ تقيسُ انجذابك
تجاهلتُ نيوتن
حين قال إن كل سقوطٍ يحتاجُ قوة
لأن سقوطي فيكِ
لا يحتاجُ إلا اسمك
وجربتُ الاشتقاق…
فانكسر المعنى إلى دموعٍ متتابعة
لا تعرف نهاية
وجربتُ التكامل…
فزادني فراغاً أكبر
كأن الإجابة لا تُكملني
بل تُفرغني منكِ أكثر
حتى الاحتمالات
خانَتني
وقالت:
لا شيء عشوائي هنا…
أنتَ كنتَ مُعداً لهذا منذ البداية
وأنا الآن أفهم…
أن الحبَ ليس مسألةً رياضية
بل كسرُ في المنطق
وانهيارُ في القوانين
هو أن تكون المعادلة صحيحة
لكن نتيجتها تؤلمك
هو أن تعرف الجواب
ولا تجرؤ على كتابته
فيا أنتِ…
يا متغيري الوحيد
يا سبب كل اختلالٍ جميل
علمتِ قلبي
أن الرياضيات
قد تُخطئ…
حين تبدأ بكِ
✍️ هاني الجوراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .