الاثنين، 29 يونيو 2026

أشكو حنيني بقلم الراقي سعيد داود

 أشكو حنيني


إنْ هجروكَ فقولي: كانَ يذكرُني

بالودِّ والحبِّ والإخلاصِ والآدابِ


نثرتُ ورديَ أشعارًا مُعطَّرةً

لعلَّ شعري يُداعبُ مُهجةَ الأحبابِ


ونسيمُ البحرِ من شوقٍ يُعاتبُني

ويهمسُ للريحِ بالأشواقِ والسرابِ


أفنيتُ عمري أُناجي الشوقَ في ولهٍ

وأهيمُ فيهِ ويحسدني الأصحابُ


سبحانَ ربِّي… ونفسي لا تُفارقُني

حتى غدا الشعرُ يشكو لوعةَ الغيابِ


أغوصُ في لُجَّةِ الأحزانِ مُنكسرًا

وكم كفانا من اللَّوماتِ والعِتابِ


أيحسُّ قلبُكَ بالوجدِ الذي سكنَتْ

أنفاسُهُ في ضميرِ القلبِ كالسحابِ؟


فإنَّني كلَّما هبَّتْ بيَ الأشجانُ

أمضي إليكَ ووصلُ الحبِّ قد طابِ


أُقبِّلُ الوردَ إذْ مرَّتْ خطاكَ بهِ

فتسلبُ الروحَ منِّي فتنةَ الألبابِ


ما زلتُ أشكو حنينًا لا يُفارقُني

حتى يذوبَ فؤادي مثلَ ضوءٍ ذابَ


✍️ سعيد داود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .