الثلاثاء، 30 يونيو 2026

لشاعرة بقلم الراقي عبد القادر طلب الدوري

 لِشَاعِرَةٍ لَمَّتْ شَتَاتَ غَمَامَةٍ

فَغَدَا الثَّلِجُ عَلَى الرُّبَى أَنْهَارَا

وَسَقَتْ رُبُوعَ الأَرْضِ بِمَاءِ اليَقِينِ

فَتَفَتَّحَتْ زَهَراً أَبْيَضَ نَضَارَا

طَافَتْ مَدَائِنَ حَرْفِهَا حَالِمَةً

وَغَدَا لَهَا دِفْءُ اليَاسَمِينِ دِثَارَا

تَمْشِي الحُرُوفُ إِذَا تَهَادَتْ نَحْوَهَا

عِطْراً، وَيُصْبِحُ لِلْحَيَاةِ شِعَارَا

مَا خَطَّ قَلْبُهَا غَيْرُ نَبْضِ مَحَبَّةٍ

حَتَّى غَدَا فِي الخَافِقَيْنِ مَنَارَا

نَثَرَتْ بَوَاكِيرَ العُطُورِ بِدَرْبِنَا

فَأَحَالَ جَدْبَ الأُمْنِيَاتِ خَضَارَا

عَاشَتْ لِتَبْنِي فِي القُلُوبِ مَنَازِلاً

وَتَظَلُّ فِي لَيْلِ القَصِيدِ نَهَارَا


عبد القادر طلب الدوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .