كلماتي هذه أهديها لروح أم الدكتورة
هيام عبدو رحمها الله وجعلها من أهل الجنة
« ساعديني أمي»
وضعت يدَها على صدري..
تتجسس نبضي..
ثم سألت:
«أ أنت حية يا صغيرتي ؟
ماسمعتُ صدى نبضك..
و حشرجة أنفاسك..»
أمي دعيني أرتمي.
في حضنك.
ثم افتحي صدري..
و اقلعي قلبي من جذوره..
ارميه بعيدا عني..
لتحمله النجوم ..
وتواريه خلف الغيوم..
لعل وجعي يخمد..
وضحيجي يهدأ..
أمي دعيني أرتوي من شذى حنانك..
وأنهل من شهد عطفك.
فروحي أرهقها العالم.
وقسا عليها الزمن..
أمي دعيني أتكيء على كتفك..
لأستلهم منك القوة..
فقد خارت قواي..
وجثا ضعفي باكيا..
هل لك أن تعيريني منديلك.
لأمسح به زخات دمعي.
وأوقف به شلال حزني.
هل لك أن تكسري قضباني.
وتفكي قيدي.
وتزيحي عن معصمي سلاسلا أثقلتني.
ياليت لي قلبا من حجر.
لا يتزعزع ولا ينكسر.
ياليته رماد فأذروه مع العواصف.
ليطير وينذثر.
ياليته غيمة عابرة تغيب.
مع أول خيوط الشمس.
وتهرب حين يزورها الليل.
أمي هلّا ضممتني إليك بقوة وتركت أيامي. ال
متبقية تغفو في حضنك قليلا..
كم أفتقدك..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .