الثلاثاء، 2 يونيو 2026

جنة الأحلام بقلم الراقي سمير الغزالي

 (جَنَّةُ الأحلامِ )

بحر الرَّمل

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

 يا حَبيباً حاضِراً خَلفَ اليَقينْ

أَمَلُ الرّؤيا يَحثُّ العاشِقينْ

رَوضُنا وَصلٌ وحلمٌ ناطِقٌ

جَنَّةُ الأَحلامِ فينا كُلَّ حينْ

إِنْ تَردْ تلقَ الهَنا في رَوضِه

وحِسانُ الخَلقِ روضُ الطّالبين

تُشرِقُ النَّعماءُ لَيلاً أو ضُحىً

ويُذيبُ النّورُ قَلبَ النَّاظرينْ

 ظاهرٌ في كُلِّ زَهرٍ أو نَوى

 نابِضٌ في كُلِّ حَيٍّ أو جَنينْ 

وتَوارى خَلفَ أَنوارِ الهُدى

قَد رآهُ القَلبُ لا رِمشاً وعَينْ

ونَعيماً نَرتَقي في صَفحِنا 

سَوفَ يَنأى عَنْ عُيونِ الجاحِدينْ

 خَلْقُهُ في جَنَّةٍ مِنْ فَضلِهِ 

 نَبعُ صَفحٍ وجِنانُ التّائبينْ

إِنْ تُبادِرْ تَلقَهُ مُستَبشِراً

في رَوابي الخُلدِ سَعيُ المُخلِصين

طَهَّرتْ نيرانُهُ أحقادَنا 

أشرقَ الرَّوضُ على القَلبِ الحَزينْ

ولَهيبُ النّارِ يَجلو ظُلمَنا

فَسَمَونا في رياضِ الخالدينْ

إنَّ دينَ اللّهِ دينٌ واحدٌ

نهجُ إخلاصٍ وسَعيُ المُخلَصينْ

رَبِّ لا تَحرِمْ عُيوناً رَوضَها 

ورِياضُ الأَرضِ قَلبُ المُحسنينْ

الأحد 10- 5 - 2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .