مخابئ الصمت
جواد البصري -العراق
... ...
خبّأتُ دموعي.!
في قصاصات الليل البارد
علّها تنجدني أو..
تُسعفُني ساعةَ بكاءٍ
كانت أقلامي يوماً
تعجُّ بالصهيل كالأفراس
..
أُهذِّبُ ساعات اللوعة
في مخابئ الصمت والركود
غيرَ آبهٍ لِما سيأتي..
في الظلام
..
ماذا لو رميت حجراً
في لحظاتي المكتظّة بالوحل
اسْتَجْدي زَخَّةً
مِنْ زَخّاتِ الْفرج
هل سترسم ليَ دوائراً أو أقمارا.!؟
تُسرّ النفس وتفضح
لياليَّ الساهمات
وَ دعواتي المكبوتة
..
ما كانت الجدران .!
جدران غرفتي الرطبة
تعشقني، أكثر من صرير الأبواب
لو كانت..لَكحلْتُ عيوني
بمِرود الأشواق..
لِتُبْصِرَ حرارة اللهفة
... ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .