الأربعاء، 12 أغسطس 2026

أماه بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 ‏أمّاهُ...  

‏أريدُ أُمّي الكبيرةَ  

‏بِحَنانِها...  

‏بِجِبالِها وبَحرِها  

‏وشَمسِها تُضِوي

‏أُريدُ صَقيعًا  

‏يُجمِّدُ جَوفَ الأرضِ  

‏أَتَغلي بِنَا؟  

‏أَم بِها نَغلي؟  

‏أُريدُ مِنشارًا  

‏أَنشُرُ به  

‏حِبالَ الحَربِ  

‏مَلعونٌ ظِلُّها يُدمي  

‏أُريدُ حَديدًا  

‏أَجعَلُهُ سورًا  

‏يَجمَعُ الطَّيِّبينَ  

‏أَقوِياءَ بها  

‏حَمّالينَ للحِملِ  

‏أُريدُ لِلأشجارِ  

‏أَن يَقوَى جَذرُها  

‏ويَعلُو غُصنُها  

‏ولَها أَسقِي  

‏أُريدُ غِربالًا  

‏يَسَعُ وُجبَةً  

‏لِطُيورِ الأرضِ كُلِّها  

‏مُرفرِفَةً مُزقزِقَةً  

‏تَروحُ وتَأتي  

‏أُريدُ سَلامًا  

‏يا لَيلةَ القَدرِ  

‏بارِكِينا حتّى  

‏مَطلَعِ الفَجرِ  

‏سَلامٌ عَلَيكَ يا شَهرَ رَمَضان  

‏لَمّا أَهدَيتَنا  

‏بِنَقَاءِ أَرواحٍ  

‏إلى السَّماءِ  

‏عادَت بِطُهرِها  

‏كُلَّ عامٍ والخَيرُ يَجمَعُنا  

‏وإن لَم يَجمَعنا الخَيرُ  

‏فَلا تَحيَّةَ لَكُم  

‏ولا لنا الشكر

‏بقلم : اتحاد علي الظرف  

‏سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .