أثرٌ لا ينصرف
هيَ…
هيَ ليستْ امرأةً تُرى بالعينِ فقط،
بل أثرٌ يظلُّ عالقًا في الرُّوحِ بعد انصرافِها.
إذا تحدَّثتْ،
أصغتْ إليها المسافاتُ،
وكأنَّ للكلماتِ في فمِها حياةً أخرى
لا يعرفُها سواها.
تمشي…
فيتأخرُ الوقتُ قليلًا
ليتأملَ هذا الجمالَ العابرَ بين خطوتين،
ويُعيدُ ترتيبَ تفاصيلِه
على هيئةِ دهشة.
ليستْ أجملَ النساءِ فحسب،
بل أكثرُهنَّ حضورًا،
فبعضُ الجمالِ يُبهرُ العين،
أما هيَ…
فتُربكُ القلب.
في ضحكتِها شيءٌ من طفولةِ المطر،
وفي صمتِها شيءٌ من وقارِ البحر،
وحين تنظرُ إليك
تشعرُ أنَّ العالمَ أصبحَ أصغرَ
وأنَّها الاتساعُ كلُّه.
وحين تُحبُّ…
لا تمنحُ قلبًا فقط،
بل وطنًا من الأمان،
وسماءً من الوفاءِ،
وعمرًا كاملًا من الطمأنينة.
هيَ امرأةٌ لا تُشبهُ سواها،
لأنَّ بعضَ النساءِ يُزهرنَ في الذاكرةِ زمنًا،
أما هيَ…
فتسكنُها الذاكرةُ نفسها،
وتبقى
كلما ظننتَ أنكَ تجاوزتَ أثرَها،
اكتشفتَ أنَّها أصبحتْ جزءًا منك. ✨️
بقلمي: بهاء الشريف
٢٠٢٦/٥/٣١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .