أحلامٌ مبعثرة
أعبرُ أطيافَ الظلام
إلى فضاءٍ يعبقُ بالنور
عالمٌ يسكنُ طياتِ الفكر
و تنسابُ أحجيةُ الحروف
بسخاءِ الأبجدية
تخترقُ كثافةَ المشاعر
تفكُّ رموزَ همساتٍ..
تنسابُ برقةٍ عبرَ يراعٍ
مدادُهُ قطراتٌ من ندى الربيع
تحطُّ الرحالَ على صفحةٍ بيضاء
سطورُها بنقاءِ السريرة
تشقُّ عبابَ بحرِ الحياة
بأمواجِهِ الصاخبةِ حينًا
و الهادئةِ بوداعةِ الثواني أحيانًا
و تختلطُ الخواطرُ
ساذجة ... و عميقة ...
مترددة ... و خجولة ...
منطلقةٌ بشجاعةٍ ...
تبحثُ في حيثياتِ العمر
تحاكمُ هفواتِهِ ...
أنظرُ إلى البعيد
بعيونٍ أرهقَها الإنتظارُ
تراقبُ الأفقَ عند الغروب
و تلك التفاصيلُ المتناقضة
نورٌ متلألأٌ مشربٌ بحمرةِ الشفق
تغشاهُ عتمةٌ بهدوء
لمَ لا يبقى الفكرُ ساكنًا ؟
لمَ يعبثُ بالصمت ؟
و أسافرُ عبرَ الزمن
سيرًا على مراحل
بخطواتٍ ثابتة
ترافقني ذكرياتُ عقودٍ هرمتْ
كأحلامٍ تائهة ...
لها بدايةٌ عطرة ...
و نهايةٌ تذروها الرياحُ
كأوراقِ الخريف ...
نهلا كبارة ٢٠٢٦/٦/١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .