الأحد، 2 فبراير 2025

فتاتي قصة خالدة بقلم الراقي عصام أحمد الصامت

 ❣️فتاتي قصة خالدة❣️

فتاتي... كتابُ العشق فاتحةُ الهوى  

معها تنبض الأرواح بنور يشع  

فتلاقى القلوب في حالٍ من السكون  

تسمو الأفكار وتتحقق الأمنيات  

أبعدَكِ قد يهتمُّ قلبٌ بما رأى  

نظرتها كل الآفاق للحب تتسع  

فتبتسم الأيام وتزهرُ الورود  

حينما تُلقي كلماتها كالندى الصباحي  

ليس كفاحي عندما تكون الريح قاسية  

فأنتِ مليئة بالحنان والحب الصافي  

إنها الفاتحة لجميع أبواب العشق

حيث القلوب تتجانس وترقص الأرواح  

اكتبي قصة العشق على صفحات الزمان  

وخذينا بين زمام الشوق واللهفة  

فتاتي... كتابُ العشق فاتحةُ الهوى  

تبكي السماء دموعاً من فرحٍ ووهج،،

 لتكتب قصة عشق أبدية خالدة.

بقلمي عصام أحمد الصامت

رهين النكبات بقلم الراقي اسامة مصاروة

 الجزء الحادي عشر من فصيدتي 

"رهينُ النَّكباتِ" 

المكوَّنةِ من 320 رباعيةً

251 -275


251

يا أُمَّتي لا تخْذِلي شعْبَنا

إنْ كُنتِ تخْشيْنَ ربَّنا

هيّا انْهَضي لا ترْكَعي اسْمعي

ليْسَ الرُّكوعُ والْخنا دأْبَنا

252

يا أُخْوتي واقْ واقُهُمْ حوْلَنا

فلْتَنْهضوا يا ناسُ إذْ ما لنا

حامٍ سِواكُمْ مِنْ لَظى مِحْنَتي

هيّا انْهَضوا وَغيِّروا حالَنا

253

إلى متى الإذْلالُ ماذا بِكُمْ

الطّاعَةُ الْعُظمى إلى ربِّكُمْ

معْ أنَّني أَشِكُّ في أصْلِكُمْ

حتى وَمِمَّنْ جاءَ مِنْ صُلْبِكُمْ

254

وَأنتَ يا أخي ألا تسْمَعُ

إنَّكَ في جَهالَةٍ ترْتَعُ

ما بِكَ يا أخي لِمَ الذِّلَّةُ

ما بِكَ أصْبَحْتَ بِها تقْنَعُ

255

أيْنَ الْإِباءُ مِنْكَ والشَّرَفُ

والمالُ لو خيانةً هَدَفُ؟

هلْ مِنْ فِداءُ يا أخي الْعَربي

مِنْ بَعْدِ أنْ أشْبَعَكَ الْعَلَفُ

256

بِعَيْشِكَ الذَّليلِ ما خطْبُكَ؟

هلْ مُتَّ حيًا وَقضى قلْبُكَ؟

أمْ صِرْتَ مُعتادًا على الذِّلَّةِ

فصارَ مِنْها دائِمًا شُرْبُكَ؟

257

واذْكُرْ أخي ما قيلَ عنْ بأسِكَ

أيامَ كانَ الْحقُّ في نفْسِكَ

كُنْتَ إلى الْموْتِ تَحُثُّ الْخُطى

ذوْدًا عَنَ الأوْطانِ لا رأْسِكَ

258

مَنْ كنَّسَ الطُّغْيانَ مِنْ أرضِنا

وَقامَ للدِّفاعِ عنْ عِرْضِنا؟

مِنْ أخْرجَ الْمُسْتعْمرَ الْغاشِما

وذادَ كالْمِغْوارِ عنْ حوْضِنا؟

259

الأرضَ مَنْ بالْفِعْلِ طهَّرها

وَمَنْ مِنَ الذِّلَّةِ حرَّرَها؟

ألسْتَ مَنْ ضحّى لِإخراجِهِمْ؟

ألَسْتَ مَنْ بالنَّصْرِ عَطَّرَها؟

260

هيّا انْهَضَنْ قُمْ وَأَعِدْ مَجْدَكَ

ليْسَ الْهوانُ والْخَنا وَعْدَكَ

باللهِ كيْفَ تقْبلُ الذِلَّةَ

وفي الْحياةِ ترْتضي قيْدَكَ

261

ألا تَرى أنّكَ مُسْتهْدَفُ

فالنّكَباتُ بَعْضَها ترْدِفُ

والأمْرُ ليْسَ صُدْفَةً يحْدُثُ

وَقائِلُ الْعكْسَ فقطْ يَصْدِفُ

262

إنَّ اصْطِيادَنا أجلْ وارِدُ

والاصْطِيادُ واحدٌ واحِدُ

فلا تَقولَنْ إنَّني سالِمٌ

أَيَحْفَظُ الْعَهْدَ لنا حاقِدُ

263

الْوَطَنيُّ مالِكٌ نفْسَهُ

حُرُّ أَبيٌّ حافِظٌ بأْسَهُ

لا لنْ يبيعَ الْحُرُّ إيمانَهُ

وَلَنْ يُرى مُنَكِّسًا رأسَهُ

264

وَلَنْ يبيعَ الأرضَ مهْما ابْتَلى

ولَن يخونَ الْعِرْضَ مهْما اصْطلى

بنارِ غازٍ حاقِدٍ غاصِبٍ

أرَضَ الجُدودِ أوْ عليْها اعْتلى

265

إنْ كُنتَ حُرًا مِثْلَما تَدَّعي

وَكُنتَ حقًا فاهِمًا أوْ تَعي

ما دارَ أو يدورُ مِنْ حوْلِنا

فقُلْ رجاءً لِمَ لسْتُمْ معي؟

266

طبْعًا مَعي ظانًا ستُسْعِدُني

إذا ادَّعَيْتَ أوْ تُمَجِّدُني

لِوقْفَةٍ باسِلَةٍ حُرَّةٍ

وَيْلَكَ بالْقوْلِ سَتُنْجِدني

267

والْغيْرُ للْواقْ واقِ أمْوالُهُمْ

أنعامُهُمْ حتى وأحْمالُهُمْ

مِنْ كلِّ نوعٍ بلْ وشكْلٍ لَهُ

وَكُلِّ ما وَسْوَسَهُ ضلالُهُمْ 

268

إنَّ الْغريبَ الْحُرَّ يسْمعُني

ولا يَصُدُّني وَيمْنعُني

عنِ الْخروجِ في مُظاهرَةٍ

وليْسَ كالْحاكِمِ يرْدَعُني

269

أصْبَحْتُ أخْزى بانْتِمائي لكُمْ

لا لسْتُ مِنْكُم لستُ مِنْ شَمْلِكُمْ

لا ليْسَتِ الدِّماءُ في جَسَدي

دِماءَكمْ أوْ دَمَ مَنْ مِثلِكُمْ

270

تبْكي الصُّخورُ إذْ لَها أعْيُنُ

وفي صُدورِها يغْلي الْحَزَنُ 

حتى الْبِحارُ مِنْ أَسانا بكتْ

وَهاجَ فيها الْموْجُ والشَّجَنُ

271

حتى الْمساجِدُ الَّتي دُمِّرَتْ

أَوِ الْمدارِسُ الَّتي فُجِّرَتْ

تبكي دِماءً لمْ يزلْ سيْلُها

يجْري وَيبدو لي سُدىً أُهْدِرَتْ

272

والأَرْضُ والْمِياهُ حتى الثَّرى

جميعُها دُموعُها لا تُرى

لكنَّها تبْكي دِماءً فهلْ

بينَ بَني الْأَنْذالِ مَنْ أَبْصَرا؟

273

لو عَرِفَ الْواقْ واقُ أنَّ لنا

صوتًا وَسوطًا ما ارْتَأوْا قتْلَنا

ولا اسْتباحوا هتْكَ أعْراضِنا

ولا أهانوا ويْلَكُمْ أصْلَنا 

274

لوْ عِرِفَ الْواقْ واقُ صَوْلَنا

لما أهانَ مرَّةً أَهْلَنا

وَقَبْلَ أنْ يَتِمَّ تقْتيلُنا

كُنّا رَبَطْنا للْعِدى خَيْلَنا

275

وأنتَ أخي ألا تعْقِلُ

ألا تَرى الغاصِبَ لا يرْحلُ؟

ما سِرُّ صمْتِكَ المضِجِّ وَما

هذا الْهوانُ والأَسى يَهْطِلُ؟

د. أسامه مصاروه

الكتابة نبضي بقلم الراقية الزهرة العناق

 💕 .... الكتابة نبضي .... 💕


سكرت برحيق الحرف 

فأغمضت عيني

عن الأولويات

التقطت قلمي المتمرد

و تسربت نفسي إلى أروقة البيان

كما يتسلل النور في محارب الفجر

الكتابة نبضي المترنح

بين جلال الفكر

و وجدان المجاز

و القلم روحي و أشجاني المنسوجة

من ضوء القمر

هو رفيقي في وحدتي 

و أيام الأحزان

معه يزداد نبضي

و تولد الأفكار بكل اللغات 


✍️ الزهرة العناق ⚡

02/02/2025

حتى لو كان خيالي فيك من قبل آثما بقلم الراقي الطيب عامر

 حتى لو كان خيالي فيك من. قبل آثما فإني لم أكن إلا لأراك

  حقيقته المشبعة بالترحاب و الغفران....


من أي رشفة كوثر خلقت ؟!...

تروينني منك رواء مخلدا في تكرارك الذي لا أمله ...

و لكني كلما شربت منك كلما تعطشت لألاء عمقك أكثر ...


اصطنعتك لنفسي من عدم اللغة ....

و شكلتك لي عبر أجيال من السطور ..  

ثم رشوت القدر بعطرك المعتصر من ورد السماء....

فنادى على قبيلة الصدف أن تجتمع ليلا و الشعر و النثر 

نيام ...


قال... أيكن تأتيني بمعناها قبل أن يأتيني 

على كف المحتوم ... ؟!...


قالت صدفة من نسل الشهد....

أنا آتك به قبل أن ...

و قالت صدفة عندها قبس نور من بسمتك ...

أنا آتك به قبل أن يرتد إليك قرارك ...


رد الصدى الذي كان يراقب المشهد عن كثب 

و عجب ...


هي أنثى من عرش الذهب ...

ليست في نطاق الحلم ...

 بل في عهدة الأمنية .... 

و الأماني أخوات الأغاني ....

يأتين صبحا أو مساء يمشين الهوينة على 

رمش الهدايا أو حواف العجب ...


## الصغير ##

لا حدود لها بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 لا حُدودَ لها


دَقَّتْ طُبولُ حُروبِ القَرْنِ يا عَربُ

والنّارُ عَسْعَسَ مِنْ طوفانِها اللّهَبُ

تَوَسّعَتْ حَوْمَةُ المَيْدانُ فاتّسَعَتْ

والجَوُّ منْ كَثْرَةِ النيرانِ مُضْطَربُ

حَرْبٌ معارِكُها بالفتْكِ قدْ نَشَرتْ

رعْباً رَهيبا وفي أنْيابهِ العَطَبُ

أمُّ الحُروبِ بها التّدْميرُ مُنْتَظَرٌ

والكلُّ في شهُبِ المِقْلاعِ يَرْتَقِبُ

حَتْماً سَنَشْهدُ حَرْباً لا حُدودَ لَها 

والوَضْعُ منْ فَوْهةِ البُرْكانِ يَقْتَرِبُ


لا يَرْبَحُُ الحَرْبَ مَنْ لَمْ يَرْكَبِ الخطرا

ولا يُخيفُ العِدى مَنْ قَدّمَ الحَذرا 

تَقْوى العَزائمُ بالإقْدامِ راجِيَةً

نيْلَ الشّهادةِ والعُقْبى لِمَنْ صَبرا

إنّ الحُروبَ جَميعُ النّاسِ تَكْرَهُها 

إلاّ المُجاهِدَ والمَحْظوظُ مَنْ قدرا

لا خَيْرَ فينا إذا ما الجُبْنُ أقْعَدنا 

لوْلا الشّجاعةُ أصْبَحْنا لَهُمْ بَقَرا

قالَ الحَكيمُ لنا ذِكْراً فَفَهَّمنا 

أنّ اللبيبَ لَدى الرّحمانِ منْ شَكرا


محمد الدبلي الفاطمي

مهلا أيا قلب بقلم الراقي معمر الشرعبي

 مهلا أيا قلب

إن الود ينشدني

على ثغر الدنى

والشوق يأتي

بالتقاء الوجد

بالوجد

فامنح لنفسينا أمان

القول والفكر الذي

يهدي الأناقة

في زمان

قل أن تجد القلوب

لقاءها أو تشتري من إرثها

الماضي ترياق السعادة.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

السبت، 1 فبراير 2025

كفى لعبا بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 كفى لَعِباً


تَشَرَّدتِ الدّراسَةُ في بلادي 

وأُبْعِدَتِ العُقولُ عنِ الأيادي 

ألمْ تَرَ كيْفَ أحْرُفُنا تعاني

منَ اللّغْوِ المُرَقَّعِ بالكَسادِ

نُعَنِّفُها بأبْنِيَةِ التَّدَني

ونَرْتِقُ بالجَهالَةِ والفَسادِ

فكَيْفَ سَيَصْنَعُ التّعليمُ طِفْلاً

يواكِبُ ما تَجودُ بِهِ النّوادي

عليْنا أنْ نَقولَ بِكُلِّ صِدْقٍ

كفى لَعِباً بِمَصْلَحَةِ البِلادِ


سَمِعْنا مِنْ مَشايِخِنا الكَثيرا 

وكان العَقْلُ في جَسدي صَغيرا

سَمِعنا منْ ثقافَتِهِمْ خَليطاً

يكادُ يكونُ في نَظري عَسيرا

وكُنّا نَصْنَعُ الأقْلامَ حُبّاً

ونَعْتَبِرُ الحُروفَ لَنا مَصيرا 

وَرِثْنا الذّكْرَ عَبرَ الحِِفْظِ نوراً

فأنْعمَ رَبُّنا وبدا يَسيرا 

وإنَّ الجِدَّ تِلْوَ الجِدّ يَرْقى 

فَيُنْبِتُ بالهُدى الأمَلَ الكَبيرا


محمد الدبلي الفاطمي

سامحيني في عشقك بقلم الراقي رضا بوقفة

 سَامِحِينِي فِي عِشْقِكَ


 أَوْرَاق كسَرَتْهَا اَلْأَمْوَاجُ

 فِي ظَلَامِ اَلدُّجَى 

 سَأَظل اِبْحَثْ عَنْكَ

 بَيْنَ ثَنَايَا اَلرُّوحِ 

 أَسْبَحُ فِي خَيَالِهَا أشتَمَّ 

رَائِحَةَ نَسِيمْ عَابِرٍ 

أجْرِي أُلَاحِقُهُ 

لِكَيْ لَا يَخْتَفِي عَنْ نَاظرِي 

سَأَظلُّ أَبْحَرَ فِي عِشْقِكَ 

اَلَّذِي تَفَتَّحَتْ فِيهِ كُلُّ اَلْوُرُودِ

 وَسَهِرَتْ لَهُ كُلِّ اَللَّيَالِي 

وَبَكَى فِيهِ قَمَرٌ 

 خَبِّئِينِي رَغْمَ اَلدُّجَى 

 فَإِنَّ اَلْعِشْقَ لَا يُخْفِي تِلْكَ اَلنَّسَمَاتِ 

هَوَاهَا مِنْ قَدِيمٍ اَلزَّمَانِ 

لَا يَزَالُ بَيْنَ جُفُونِي ، 

اُتْرُكُوا تِلْكَ اَلزَّهْرَةِ تُزْهِرُ 

حَتَّى تَلَقَّى مَنْ تُحِبُّ .


 اَلشَّاعِرُ رِضَا بوقفة

وادي الكبريت

سوق أهراس 

الجزائر

قنديلي الوحيد بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🌞 #قنديلي_الوحيد_ 🌞  


الشّمس ُ شَاختْ يا أبي !

وغدَى لوجنتها اصفرَار !


واليوم ألقتْ يا أبي كُلّ

تجاعيدَ السّنينَ الغُبر ِ

في خدّ ِ النّهار ..!


الشّمس ُ شاختْ يا أبي !

إني أرى في جيدها

 الوضاحِ

شيئاً من غُبار ..!


وأرى سواداً _ سَاد _

بل خُفوتاً وانطفاءً ،

تحتَ مُقلتها اليَسَار !


ماذا جَرى للشّمس ِ يا أبتاه ؟

أَتشيخ ُ حتى الشّمس ُ 

 في قلب ِ المَدَار ..!؟


الشّمس ُ قنديلي الوحيد ..!

الشّمس ُ أغلى من وجودي !

الشّمس ُ فانوس ُ البحار ..!

الشّمس ُ مِرآة ُ الوجود ..!


أبتاه ُ يا أبتاه ..

أنا لا أقوى البُرود ،

ولا الظّلام ؛

 إذا تغلّفَ بالدّروب!


الشّمس ُ شَاختْ يا أبي !

إني أخاف ُ مِن الغُروب .


. . ✍🏻 _ بقلمي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_


# ملاحظة _ الشّمس كناية عن أمي.

اللهم إني استودعك أمي ..💔

رهبن النكبات بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 الجزء العاشر من قصيدتي

"رهين النكبات" المُكوَّنة من

320 رباعية

226-250


226

كُنْتُمْ رُعاةً وَذوي شرَفِ

بالنَّفْطِ صِرْتُمْ ذوي قَرَفِ

فالنَّفطُ كانَ لعْنَةَ الْخالِقِ

حتى يُعيدَكُمْ إلى الشَّظَفِ

227

يا ويْلَكُمْ إذْلالُكُمْ ذلَّنا

حتى نَسينا مِثْلُكُمْ أَصْلَنا

هُنْتُمْ فهانَ الْعِزُّ والشَّرَفُ

حتى الْهَوانُ ويْلَكُمْ مَلَّنا

228

عروشُكُمْ يا أيُّها النُظُمُ

وُجودُها سَيّانِ والْعَدَمُ

بألْفِ ألفِ ثرْوَةٍ تُشْتَرى

حتى بِها العاهِرُ يَنْتَقِمُ

229

مِنْ كلِّ حُرٍّ رافِضِ الذِّلَّةِ

ورافضِ الإذْلالِ للْمِلَّةِ

لِقَتْلِهِ الرَّصاصُ والْمَدْفعُ

حتى يَدومَ الْحُكْمُ لِلثَّلَّةِ

230

يا زمانَ الْخِيامِ عُدْ علَّهُمْ

يقاوِمونَ مُنْتِنًا ذَلَّهُمْ

ظنّوا بِأنَّهُ مُخَلِّصُهُمْ

مِنْ غَضَبِ الشُّعوبِ يا ويْلَهُمْ

231

أيْنَ الْفِرارُ إنْ أتتْ صَحْوَةُ

مَنْ غلَّفَتْهُمْ سابِقًا غَفْوَةُ؟

هلْ هِيَ غفْوَةٌ إلى الأبَدِ؟

أَلمْ تَزَلْ فيهمْ وَلوْ جذوَةُ؟

232

تُثيرُ نيرانَ الإباءِ بِهِمْ

أوْ قِيَمًا تَموتُ في شَعْبِهِمْ

بَعْدَ زمانٍ مِنْ خُنوعِ وَمِنْ

ذُلٍّ طويلٍ ليْسَ مِنْ دأْبِهِمْ

233

مِنْ غُرْبَةٍ لِغُرْبَةِ الْغُرْبَةِ

مِنْ نكْبَةٍ لِنكْبَةِ النَّكْبَةِ

خطيئَتي أوْ زَلَّتي يا تُرى

ما هِيَ كيْ أُعْلِمَكُمْ توْبَتي؟

234

أحْمِلُ غُرْبتي على كَتِفي

وأَصْطَلي النيرانَ مِنْ شَغَفي

وَشوْقِيَ الْجارِفُ للْبَلَدِ

يحْرِقُ أعْصابي وَزِدْ لَهَفي

235

يا ليلَ غُرْبتي ألا تَنْجَلي

حتى بنارِ الشَّوْقِ لا أَصْطلي؟

هلْ غُرْبتي يا ربَّنا قَدَري

أمْ أنَّ مِنْ ضعْفِيَ ما ابْتَلي؟

236

مِنْ صُنْعِ أيْدينا فقطْ بلْوَتي

مِنْ فقْدِنا عناصِرَ الْقُوَّةِ

يا أُمَّتي هلْ لكِ مِنْ عَوْدةٍ

لِعِزّةٍ تعيدُ لي سلْوَتي؟

237

لكنَّها يا ويْلَتي حَطَّمتْ

أحْلامَ قلبي والأسى ضَخَّمتْ

قدْ كنْتِ نورًا ساطِعًا في الدُنى

ماذا جَرى حتى الدُنى أَظْلَمتْ؟

238

ماذا جَرى وما السَّبَبُ؟

قدْ لامَستْ إنجازَنا السُّحُبُ

قدْ كُنتِ رمْزَ الْعِلمِ والْقِيَمِ 

لمْ تسْتَطعْ إذلالَكِ الشُّهُبُ

239

ماذا جرى لِأُمَّةِ الْعَرَبِ؟

أَلمْ تَكُنْ تُذْكَرُ في الْكُتُبِ؟

أمْ أنَّ أجْدادَكِ مِنْ زُحَلٍ

قدْ هبَطوا والْكُلُّ معْ ذَنَبِ؟

240

يا أُمّتي قومي امْسَحي همَّنا

وَدمْعَنا وَنَشِّفي غَمَّنا

لا مُسْتَحيلٌ لسْتِ مَنْ علَّمتْ

كلَّ الشُّعوبِ في الدُنى عِلْمَنا

241

تذَكَّري الغَربَ وَأحْقادَهُم

وَقتْلَهُمْ بالظُّلْمِ أضْدادَهُمْ

تاريخُهُمْ دامٍ عنيفٌ وما

قاموا بِهِ يلْعَنُ أجْدادَهُمْ

242

هلْ تذْكُرينَ كمْ قُرًى أحْرَقوا

وكمْ مِنَ الأَرْواحِ قدْ أزْهَقوا؟

يا أمَّتي هلْ لَكِ أنْ تفهَمي

أعداؤُنا الْغَرْبُ وَإنْ هَرْطَقوا؟

243

إنَّ الصِراعَ بيْننا دأْبُهُمْ

ويَدَّعونَ الأمْرَ مِنْ رَبِّهِمْ

نحنُ نعيشُ حسْبَ أخلاقِنا

فلْتَفْهَمي الشَّيطانُ مِنْ حِزْبِهِمْ

244

إلى متى خِداعُهُمْ يَنْطَلي

عليْكِ؟ والْمَكْرُ ألا ينْجلي؟

هلْ عَمِيَتْ يا ناسُ أَعْيُنُكُمْ؟

إلى متى بِجَهْلِكُمْ نبْتلي؟

245

يا أُمّتي هيّا ارْفِقي وارْحَمي

ابْنّكِ مِنْ مُسْتَقْبَلٍ مُظْلِمِ

قادِرَةٌ أنْتِ إذا حرَّرْتِ

نَفْسَكِ مِنْ عمالَةِ النُّظُمِ

246

يا قوْمَ نَفْطٍ اذْكُروا قَبْلَكُمْ

قوْمَ ثَمودَ والقُرى وَيْلَكُمْ

وَقوْمَ عادٍ مثلَكمْ اذْكُروا

حتى وَإنْ طالَ الزمانُ لَكُمْ

247

نفسُ الْمَصيرِ وَإنْ عاجِلا

وَإنْ يَكُنْ مِنْ ربِّنا آجِلا

لا ليْسَ لَكُمْ مَفَرُّ مِنْ مَقْتِهِ

وَسوْفَ يأتيكُمْ بِهِ قاتِلا

248

يا أمَّتي فَلْتَحْذَري الْكاذِبا

وَخاصَّةً مَنْ جاءَنا غاصِبا

وَلْتَفَهمي الصِّراعُ لنْ ينْتهي

وبيْنَهُم لنْ تَجِدي صاحِبا

249

يا أُمّتي الْغَرْبُ أَلَدُّ الْعِدى

بالرَّغْمِ مِما لَكِ مِنْهُمْ بَدا

هُمْ لا يُبالونَ بِنا افْهَمي

ومِثْلُهمْ إبليسُ هلْ يُهْتَدى

250

يا أُمّتي الأغْرابُ أعْداؤُنا

لا أهلُنا ولا أَشِقاؤُنا

مُصيبَتي أنَّ العِدى إخْوتي

فلا تَهُزُّ الْعُرْبَ أشلاؤُنا

د. أسامه مصاروه

رسائل لم يقرأها الغياب بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 رسائل لم يقرأها الغياب..!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-#ثم..

ها هو القلب الذي لطم نصفه غيابك..

يوليك نصفه الآخر..

لتباركه صفعة أخرى..

ويكتمل الانكسار..

حتى آخر ما في الروح من تمرد..

أيا تلك المعجونة من طينة القسوة..

لماذا تحملني إليك ريح الوشايات؟!..

بينما تنبذني الأكتاف التي لطالما حملت أصحابها في صدري..

نعم.. اعتدت خسارتك..

حتى آخر قبضة من أثر التشبث..

ودونتك في عداد هزائمي قبل أن ألمسك..

من قبل أن ألتقيك حتى..

ولكن لم أكن أعلم أن الهزيمة تلاحق المنتصر أيضا..

منذ أول قيامة في صدري..

وأنا أقسم لهم.. بكل خطاياي التي لم أكفر عنها بعد..

بسقطاتي اللا معدودة.. التي لا أعرف لها سببا.. إلا محاولة السير على قدم واحدة.. خشية أن ألمس قدسية الحصى وأنا لا أدري أي عثرة تجهز المكيدة..

بجنوني، بحماقاتي، وغضبي من الأرض وهي تركل قدمي.. دون أن تعتذر..

من الريح.. حينما تعصف بأوراقي اليابسة..

فتسَّاقط على أديمك دون خريف.. فأغدو في عداد الآفلين قبل أن تتزين المواعيد..

أقسمت لهم..

بحنقي من الكرة الأرضية..

وهي تعقد ألوية العناد.. ألا يجمعنا مكان..

لتصير الغربة غربتين..

غربة المكان..

وغربة الجفاء..

في وجوه أولئك الذين يقهقهون في مقاهي المساءات النائية سخرية وشماتة..

وهم يلعبون الورق على شرف آخر قطرة حبر في عروق آهاتي..

في المسافة بين الصمت والصمت..

وفي المسافة بين ذبول الزهر في كفي.. ووساوس الشيطان التي تنمو في مخيلتك الخصبة..

تموت طبطبة ما، كل ليلة.. ليزهر خنجر..

أقسم لهم.. أني أحترق..

منذ أول غابة مددتها لك هنا.. فاعشوشب على صدرها البكاء..

حتى منتهى الرماد..

منذ حشاشتي الخضراء..

التي اندس في جذرها ماؤك..

وحتى ذلك الرحيل المملوء بالظمأ والملح..

تبارك امتدادك في داخلي.. تلك الدموع..

على رسلك..

يا تلك البعيدة جدا.. قيد أنملة من منبت الروح.. 

القريبة جدا.. قاب أزلين من فزع أو أكثر..

أنا وحدي الذي راهنت عليك من بين كل الذين تدربوا على مضغ مرك.. من بين كل الذين تناولوه كفرض مدرسي واجب النفاذ..

منذ عرش على نوافذي اضطراب الريح حين ذكرك..

...منذ اسمك..

منذ أنين الأزقة.. وشجار العصافير..

أنا وحدي.. الذي تجرعتك وجعا وفرحا وقلقا وحديث وحده يلكمه الجنون.. وهو معصوب البصيرة مصفودا إلى ظهره..

لم تكن تكفي.. محاولة واحدة للغناء على سبيل الهرب..

لم يكن يكفي أن أقلع.. تاركا كل هذه الألحان خلفي..

وشاية جاهزة.. غير مدفوعة الثمن..

لم يكن يكفي أن أستعيد السر.. تاركا النميمة للناي المثقوب..

مهما استحلفته.. سيخبرهم..

حينما يطلبونه لحفل الوداع..

في يد يحملون زهرة..

وفي الأخرى يقبع آخر خيط.. يعيد الأمس الذي ولَّى..

آااه يا ذلك الموت..

ألا تعرف كيف تضم معنا أشياءنا؟!..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

أم الكون لحن الخلود بقلم الراقي طارق العابودي

 أمُّ الكون: لحن الخلود


يا سِرَّ أمٍّ لا يُفسَّرُ منطِقًا


يا وشمَ نورٍ فوقَ ليلٍ حالكٍ


تُغني الحياةَ، وتُعيدُ ما انقطعْ


في بطنِها، كونٌ صغيرٌ نابضٌ


ينمو، كأنَّ الأرضَ فيهِ تجددتْ


صوتُ الحنانِ يُباغتُ الظُلماتِ إذْ


في صمتِها، لحنُ الحياةِ تألقَتْ


وحينَ يولدُ، ينحني الزمنُ لهُ


ويغيبُ عنها الألمُ رغمَ حضورهِ


تُعطيهِ من عُمرِ السنينِ، كأنَّها


تُخفي الشقاءَ وفي عيونِها فجْرُهُ


يا وجْهَ شمسٍ في ليالٍ مظلِمة


تحنو، فتسهرُ والنجومُ شهودها


وكأنَّها تُهدي النجاةَ مُحرّمة


في العلمِ، في النفسِ، وفي الطبيعةِ حكمةٌ


تُنبئُ بأنَّ الأمَّ أصلُ وجودِنا


صوتُها يُناغمُ نبضَ كَونٍ خافتٍ


ويُعيدُ ترتيبَ النجومِ بلمسِنا


يا وهنَها، يا مجدَها رغمَ العنا


في قلبِها، أغصانُ صبرٍ مورقة


تحيا به، ويحيا بها، وكأنّما


نبضاتُها للعالمينِ مُغنيَّة


حملته وهناً فوق وهنٍ، صابرةً


وصبرتَ حينَ الليلُ طالَ معاندا


تُغني له، لحنَ الولادةِ ناعمًا


وكأنَّ صوتَها النجومَ تُؤازِرُهْ


يا أمَّ أرضٍ في حنانِكِ اتَّسعتْ


يا شمسَ كونٍ كلَّما الليلُ انطفا


في يدِكِ، الأزمانُ تُشرقُ صامتةً


وكأنَّ زَمنَ الخلودِ بكِ اكتفى


في يدِكِ، نامَ الكونُ طفلًا طيبًا


وكأنَّ صوتَكِ لحنُ فجرٍ مُستراحْ


يا أمَّ كلِّ الحلمِ، يا نبضَ الوجودْ


في قلبِكِ، كلُّ الحياةِ بلا جناحْ


طارق العابودي

رفقا يا أحبتنا بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 رفقا يا أحبتنا

 

ألا ياليل هل أنبيك سري

فمن أحببت أوغل في عذابي


تطيبُ نفسه لو رام قهري 

وماذنبي سوى فيه التصابي


يميل بي الهوى شرقا وغربا

يرافق في الذهاب وفي الإياب


لمَ قد مَلَّ من قربي وودي 

وبالجفاء أشعل نار التهابي


فيا ويح المحب من التعدي

ومن سوء الظنون من الحببب


وكنت إذا رميت إليه شعري

وقولي أراه يسرع بالجواب


فأرى القلب يزهر بالأماني

ويصفو العيش بالود الرطيبِ


أحن إلى لقائه كل يوم 

وأسأل عنه أفواج الضبابِ


وفجأة رمى بالصد عمدا

جفاءا أشعل نار القلوب 


لم لا ليل ألا يرثي لحالي

لما للصد يفتح كل باب


فلو أخفي وهن الشوق مني

يظهره ويبديه اضطرابي


ويسبق ثغري في التنهيد عيني

وأرى في ذلك الصد ذهابي


فرفقا يا أحبتنا فإني

مزجت بحبكم حتى شرابي


بقلمي عبد الحبيب محمد 

ابو خطاب