ماالضير ..
ما الضيرُ إن كان مقعدي في الخلف؟
أنا وذاتي متصالحان...
يجري النهر بلا فيضان،
يجري الحلم بلا دخان،
يجري القلب بلا أوهام...
سلامي مع نفسي يكفيني،
يكفيني عن كلِّ اسمٍ،
يكفيني عن كلِّ لقبٍ،
يكفيني عن كلِّ ظلالٍ لا تعنيني...
فليسمّوا الأشياء كما يشاؤون،
وليوزّعوا الأسماء كما يحلو لهم،
أهو حقدٌ؟
أم حسدٌ؟
أم كرهٌ؟
أم لا مبالاة؟
وأنا التي لم أطرق يومًا أبوابهم،
ولم أستجدِ يومًا رضاهم...
لي فخرٌ أن مقعدي في الخلف،
فإن أسرعوا وجلسوا في الأمام،
أراهم جميعًا بوضوح،
أراهم جميعًا بلا حجاب،
بينما هم لا يرونني،
لأنهم في الأمام،
ولأنني في الخلف،
حيث الرؤية أوسع،
وحيث الصمت أعمق،
وحيث القلب أصدق...
بقلمي: اتحاد علي الظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .