هل تظنينَ أنني أنساكِ...؟
وكيفَ أنسى
والقلبُ الذي خبّأ اسمكِ
بين أضلعهِ
ما عاد يعرفُ طريقًا
إلا إليكِ...
أنا ذائبٌ في هواكِ
كقطرةِ عطرٍ
سكنتْ في قميصِ الربيع،
وكقصيدةٍ
وجدتْ حروفَها
حين مرَّ صوتكِ عليها...
ما زلتُ عاشقًا لكِ،
وما زال في عروقي
شيءٌ من دفءِ عينيكِ،
سبحانَ من أودعَ في ملامحكِ
كلَّ هذا الجمال...
يا امرأةً
سرقتِ القلبَ دونَ استئذان،
وتركتِهُ سعيدًا
لأنه لم يعرفْ بعدكِ
نبضًا يشبهُ نبضَكِ...
فإن سألوني عن الهوى
قلتُ:
هو أنتِ...
وإن سألوني عن الحياة
قلتُ:
بعضُ الحياةِ
يُكتبُ باسمكِ.
قاسم عبد العزيز الدوسري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .