لم أرَ الكاتب...
ولكني في قاعة الاستجواب
سمعتُ صرير القلم...
قال القاضي:
أنت مُدانٌ بجريمةٍ تُرتكب،
فاشرح الفعل،
وبيّن السبب...
قلتُ: سيدي،
كنتُ نائمًا،
فرأيتُ في المنام بضعًا من البشر،
اقتربتُ منهم،
أسأل عن اختلافهم،
وما السبب...
نهرني أحدهم،
فقتلتُه،
ودمه على الأرض سال،
وانسكب...
منامٌ يا سيدي،
وليس هناك جرمٌ يُرتكب.
سكت القاضي،
والكلُّ صمت،
دَوِّن أيها الكاتب أقوالي،
وأنها منام،
ولا حُكمَ على ما ليس بيد البشر.
برّأتُ نفسي...
لم أرَ الكاتب،
ولكني سمعتُ
صرير القلم...
بقلم : اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .