ألف و باء
أدرك منذ تكوينه مشقة الحياة
كان من معاناة مساره مَقصورا
في يوم اللقاء طُلِبَ السجود
نأى الأخوة و هو خرّ في ركوع
بعد أن أبى ذلك لغير الله بخنوع
استقام للبارئ طاعة ويقينا وبيانا
استقدمهُ الخالق في الطلوع
عندها بَاءَ بأحوال الشؤون
عند اقترانه بالباءِ أضحى حارسا
راعٍ للرعية و الحوض الكبير
بنى المعمورة حجرا حجرا
رسموا للأم عيد الربيع
تداركوا التكريم بعيد الحصاد
في مناسبة عيد الأب
21/6
كاظم احمد احمد-سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .