مدادُ الهوى
.....
على بحر الكامل
""""""""""""
وَسَحَبْتُ شَعْرَ اللَّيْلِ مِنْ سِحْرِ الدُّجَى
وَسَنَدْتُ خَدَّ الْبَدْرِ فَوْقَ ذِرَاعِي
وَمَشَيْتُ أَجْمَعُ مِنْ شُعَاعِكِ فِتْنَةً
تَهَبُ الْحَيَاةَ وَتَسْتَبِيحُ ضِيَاعِي
فَتَوَهَّجَتْ فِي الرُّوحِ أَلْفُ قَصِيدَةٍ
وَغَدَا هَوَاكِ مِدَادَهَا وَيَرَاعِي
وَرَأَيْتُ فِي عَيْنَيْكِ سِرًّا فَاتِنًا
فَأَقَمْتُ بَيْنَ الْحَرْفِ وَالإِبْدَاعِ
وَسَمِعْتُ هَمْسَ اللَّيْلِ يَرْوِي قِصَّتِي
عَنْ مُهْجَتِي وَهَوَاكِ وَالأَوْجَاعِ
مَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّ حُبَّكِ مَوْطِنِي
حَتَّى غَدَوْتِ بِمَرْكَبِي وَشِرَاعِي
وَسَلَكْتُ بَحْرَ الْحُبِّ وَحْدِيَ هَائِمًا
وَتَرَكْتُ خَلْفِي حُرْقَةَ الْمُلْتَاعِ
فَإِذَا الزَّمَانُ بِكُلِّ مَا فِيهِ انْثَنَى
وَتَفَتَّحَتْ لِلْحُبِّ كُلُّ قِلَاعِي
وَأَعَادَ لَيْلِي يَحْمِلُ الذِّكْرَى الَّتِي
رَسَمَتْ عَلَى وَجْهِ الدُّجَى أَوْجَاعِي
وَأَطَلَّ بَدْرُ اللَّيْلِ يَرْوِي قِصَّةً
عَنْ مُهْجَتِي وَتَشَوُّقِي وَضِيَاعِي
يَا مَنْ سَكَنْتِ الرُّوحَ حُبًّا خَالِدًا
وَسَنَدْتِ خَدَّ الْبَدْرِ فَوْقَ ذِرَاعِي
........
بقلمي مراد بن علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .