السبت، 20 يونيو 2026

نافذة على الغياب بقلم الراقية ليلى النصر

 (نافذةٌ على الغياب)


أَغْلَقْتُ نَافِذَتِي مِنْ بَعْدِ مَا رَحَلُوا

وَاسْتَوْطَنَ الصَّمْتُ فِي أَعْمَاقِيَ الْكَدِرُ


مَا عَادَتِ الشَّمْسُ تَعْنِينِي وَلَا قَمَرِي

وَالنُّورُ مِنْ بَعْدِهِمْ فِي الدَّرْبِ مُنْكَسِرُ


كَانَتْ أَيَّامُنَا تَمْضِي كَأَحْلَامِنَا

كَطَيْفِ حُلْمٍ يَمُرُّ الطَّرْفَ وَيَنْدَثِرُ


أُصْغِي لِوَجْهِكِ فِي ظِلِّ اللَّيَالِي إِذَا

هَبَّتْ رِيَاحُ الأَسَى فِي صَدْرِيَ مُنْكَسِرُ


وَأُرَدِّدُ اسْمَكِ بَيْنَ النَّفْسِ مُنْكَسِرًا

كَالدَّمْعِ يَسْكُبُهُ فِي الْخَدِّ مُنْحَصِرُ


إِنْ كَانَ بَعْدُكِ جُرْحًا لَا يُطَاوِعُنِي

فَالصَّبْرُ أَثْقَلُ مِنْ أَيَّامِنَا وَالصُّبُرُ


فَارْجِعِي.. فِي فُؤَادِي مَوْعِدٌ أَبَدًا

يَنْتَظِرُ النُّورَ حَتَّى يَسْتَفِيقَ الْقَمَرُ


بقلمي ليلى النصر 

@إشارة #الجميع

متابعين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .