جمرٌ في دمانا
بخفقِ القلبِ لا خطِّ اليمينِ
كتبنا الحبَّ في عينِ اليقينِ
نثرنا الشعرَ ألحاناً حيارى
ففاضَ القلبُ بالدمعِ السخينِ
وكم سهرنا من ليلٍ طويلِ
نسامرهُ بنبضٍ مستكينِ
حملنا الشوقَ جمراً في دمانا
وتُذكيهِ نار نوباتُ الحنينِ
فلا قلمٌ يفي نبضَ القوافي
ولا سطرٌ يلمُّ شتاتَ أنيني
سكتنا والعيونُ تتلو هواها
فيفضحُ دمعُها الجفنَ الهتونِ
وإن طالَ البعادُ نظلُّ نبضاً
يئنُّ وجداً في صمتٍ رهينِ
فيبقى الحبُّ شراعا وبحرا
وعهدُ صدقٍ ملاذُ السفينِ
نعلّقُ الوعدَ نجماً في سمانا
ليهديَ الروحَ في ليلِ الظنونِ
صبرتُ والدموعُ تنزُّ شوقاً
تفيضُ فتسقي ضفافَ جفوني
وأبقى رغمَ بعدِكَ في ثباتِ
بقلبٍ صادقِ العهدِ أمينِ
بقلمي
عبد القادر طلب الدوري
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .