غياب
غيابك...
ليس فراغا يمر،
بل نار من الشوق
تقيم في القلب
ولا تنطفئ.
أراك في البعد
أقرب من الحضور،
ويغدو طيفك
رفيق أيامي
وأنيس وحدتي.
أنتظر همسة منك
فتورق في روحي
حدائق من الأمل،
وأرقب حرفا
فيضيء عتمة الوقت
كقنديل لا يخبو.
أدمنت حضورك
حتى صار غيابك
موعدا آخر للقاء،
وصار اسمك
نبضا يسري
في دمي،
كلما خفق القلب
ردد بعض حروفه.
ما زلت أنتظر...
لا لأن الانتظار يطيل العمر،
بل لأنك الحلم
الذي كلما ابتعد
ازداد وضوحا،
والوعد
الذي يسكن الروح
ولا يغادرها.
بقلمي انتصار يوسف سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .