الاثنين، 22 يونيو 2026

مرارة الغياب بقلم الراقي صالح الكندي

 مرارةُ الغياب


وَتينُ القلبِ قد سَئــمَ الغيابــــا

ومُزنُ الروحِ يمطرنــي سَبابـــــا


فهل قصرتُ في وَصلٍ وعِشقٍ ؟

وهل أبدَيتُ ما يُؤتي العِتابا ؟؟


فكم من وردةٍ سُقِيَـت بِـدَمعِــي

وهامَـت فيكِ تلتمسُ الإيــابـــــا


وأرضُ العِشقِ عَطشَى في ذُبولٍ

وتستجدي من العطش السحابـا


أسـايِـرُ مُـرغَـمًــا أضواءَ لَـيـلِـــي

أتـوقُ لِـعِـطـرِكِ الـغـالِـي شَـبـابـــا


فمــا ألفيـتُ منكِ سـِـوَى سَــرابٍ

وطيفٍ يَـفـتَـحُ الأحــلامَ بــابــا !


وقلبي ظـامِـــــئٌ ، هَـيـا خُـذيـــهِ

على كَـفّـيـــــكِ واسقيــهِ الشّرابـا


ونمضي حَـيثُ كُـنّــــا في وِئــــامٍ

أطارِحُــكِ الـهَـوَى شَهيداً رُضـابـــا


وتفترشِـينَ صَــدرِي في أمــــــانٍ

ولا يَـهــوِي بِـنـــا حُــزنٌ أصــابــــا


ويصبح عشقُــنـــا للناسِ لَـحـنــاً

يُـؤانِــسُ عَــزفُـــهُ قَـلـبــاً خَــرابــا


صالح الكندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .