السبت، 1 فبراير 2025

كفى لعبا بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 كفى لَعِباً


تَشَرَّدتِ الدّراسَةُ في بلادي 

وأُبْعِدَتِ العُقولُ عنِ الأيادي 

ألمْ تَرَ كيْفَ أحْرُفُنا تعاني

منَ اللّغْوِ المُرَقَّعِ بالكَسادِ

نُعَنِّفُها بأبْنِيَةِ التَّدَني

ونَرْتِقُ بالجَهالَةِ والفَسادِ

فكَيْفَ سَيَصْنَعُ التّعليمُ طِفْلاً

يواكِبُ ما تَجودُ بِهِ النّوادي

عليْنا أنْ نَقولَ بِكُلِّ صِدْقٍ

كفى لَعِباً بِمَصْلَحَةِ البِلادِ


سَمِعْنا مِنْ مَشايِخِنا الكَثيرا 

وكان العَقْلُ في جَسدي صَغيرا

سَمِعنا منْ ثقافَتِهِمْ خَليطاً

يكادُ يكونُ في نَظري عَسيرا

وكُنّا نَصْنَعُ الأقْلامَ حُبّاً

ونَعْتَبِرُ الحُروفَ لَنا مَصيرا 

وَرِثْنا الذّكْرَ عَبرَ الحِِفْظِ نوراً

فأنْعمَ رَبُّنا وبدا يَسيرا 

وإنَّ الجِدَّ تِلْوَ الجِدّ يَرْقى 

فَيُنْبِتُ بالهُدى الأمَلَ الكَبيرا


محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

وفي آخر ما سأكتبه إليك بقلم الراقية مريم بارة

 وفي آخر ما سأكتبه إليك… أقول: كل مشاعر، وكل حب، وكل غيرة منحتها لك، هي ملكك… لن أستردّها، ولن أطالبك بها يومًا، ولن أندم عليها أيضًا، ولن أ...