وهم ويقين
أدركُ أنّك رحلت فأمسيت السراب
أنت الآن في حلمي غيمة مستقرة
لا تزحزحها الرياح
أعلمُ أنك طيفٌ
تسلّلَت ألوانه إلى وريدي
أنت أنفاس فجرٍ أنتظره بشغف عاشقة
خنقني الغياب
أعلمُ أنك لست اكثر من سراب
عشّش بين جنبات روحي
استوطنني فاستوطنتُ مداه
لتكون طريق النجاة
لتنفض عني غبار الوهم
كن لي قصيدة لأكون المعنى
كن لي ضوءًا أبيضَ كعمر الأزل
كن عالمي الحقيقي وأعتقني
من لغة اليأس
كن لي بريق الأمل
انهض... لا يليق بمقامك
أن تشبه السكينة، الموت لا يليق بك
تحرك..لا تبق مسجى كجثة محنطة
جئ إليّ ناعما كندى الورد
كمركب تاه ثم وجد شاطئه
ككابوس اختفى
استقال من نزوته
وتوج حياتي بحلم شفيف
لأبحر فيه معك
نحو مرافئ اليقين
وإن في حلم دفين
في أعماق مرقدك
حيث هناك
الصدى يحكي
الصمتُ يتنفس
اللاوجودُ يأتلق
اللاحدودُ تتسع
ما دمنا
في مَدارِ الخيال
الموشى بيقين زهري
من حلمي
سأشدو ترانيمَ الخلود
ما دمنا معا
في مدارِ الخيال
نرفرف على جناح اليقين.
سامية خليفة/ لبنان
٢١/ حزيران/ ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .