تهتُ في مهمهٍ..
كمٌ تهتُ في مهمهٍ واجتاحني القَلَقُ
والهمُ حولي كسيلٍ حينَ يندلقُ
ما بال قوس زماني راح يرشقني
منهُ سهامٌ شغافَ القلبِ تخترقُ
يلقي النّصالَ ولم يشفقْ على جسدي
ماذا تفيدُ سيوفي حينَ أمتشقُ
كلّ الأماني سرابٌ لستُ أدركهُ
والقلبُ يشقى بنار الحبّ يحترقُ
هيَ الحياةُ تمادتْ ليسَ تنصفنا
فيها الفراقُ كؤوسٌ ملؤها الرّنَقُ
كنّا زمانا ودفء الودّ يجمعنا
لمَ افترقنا ولسنا اليومَ نتّفقُ
يا قلبُ هذا غرامٌ سوفَ يتلفنا
ودّعْ هواهمْ .. فقدْ تودي بنا الحرقُ
يا قلبُ لا تلتفتْ واهجرْ سواحلهمْ
خانوا العهودَ .. بهمْ أصبحتُ لا أَثِقُ
وحيُ الحروفِ يواسيني يعلّلني
بدربِ عمري سرور منهُ يُختلقُ
أدعو القوافي وما في النَفسِ من ألمٍ
يغدو جمالا ومنهُ البشرُ يندفقُ
رفا رفيقة الأشعل
على البسيط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .