قطعة عروضيّة بعنوان
( إنَّ المَناصِبَ لا تُغادرُ طَبعَها )
بحر الكامل
بقلمي : سمير موسى الغزالي
رَبّاهُ كَمْ صَمَّ المَسامِعَ إخوةٌ
وعلى المَناصِبِ تُغلَقُ الشُّرُفاتِ
إِنَّ المَناصبَ لا تُغادرُ طَبعَها
مَنْ ذا يُفَنِّدُ صادِقًا كَلِماتي
رَبّي شَكوتُ إلى سِواكَ مَواجِعي
فَأَشاحَ وَجَهَ السَّعدِ عَنْ طَلَباتي
فَنَدِمتُ عَنْ ذُلّي إِليهِ وسَرَّني
دَومًا قَبولُ التَّوبِ عَنْ زَلّاتي
ما عُدتُ أَرجو مِنْ سِوَاكَ عَطيَّةً
فارحمْ فؤاديَ في اللَّهيبِ الآتي
وارحمْ إلهي مُنصِتًا لِمَواجِعٍ
يُعلي حُقوقَ الخَلقِ والرَّحَماتِ
السبت 18 - 7 - 2026
يقول الحسن البصري رحمه الله :
اشد الناس صراخا يوم القيامة رجل رزقه الله بمنصب فاستعان به على ظلم الناس .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .