الاثنين، 27 يوليو 2026

أنا وسفينتي بقلم الراقية فاطمة محمد

 أنا وسفينتي 

                    🩼🩼🩼🩼🩼

سألت سفينتي لماذا الهروب

ولماذا 

لاتبحثين عن شاطئ قبل الغروب 


قالت حان وقت الرحيل 

 كل السفن والمراكب

رست على شاطئ النيل


ولم ترسل لنا اشارةً ولا دليلا

وقطعنا مسافاتٍ طويلة 

ونبحث عمّن يُرشدنا سبيلا


والبحر سيغرقنا من كثرة الانتظار 

والخوف 

أشد وطأة عند لحظاتِ الانكسار 


قُلت انتظري 

ربما يأتي نورٌ أو ضياءٌ من السماء 

فنحن ما زلنا على أمل ورجاء


قالت أخشى 

 عليكِ من تلاطم الأمواج والظلام

فالرياح إذا اشتدت

 لاتأتي الا بالأوجاع والٱلام 


سألتها 

هل الغدر صار من طبع الإنسان 

ضحكت وقالت انظري إلى قصة

قابيل و هابيل تجدين الجواب   

                      منذ سالف الزمان 


لا تضعي أملًا في أن نعود

فالحلم الذي

لا يتحقق من البداية فهو مفقود


قلت لها حديثكِ 

حاد كالسيف لا يأتي إلا بالجراح 

قالت بلا أريدكِ أن

تخرجي من السراب إلى نور الصباح


قلت لها لماذا

تغلقين باب الآمال والأحلام 

 وتجعليني 

بين ظلمة الليل وقسوة الأيام 


قالت

لا تخافي سأرحل بكِ بعيدًا 

فالأمل ليس في الرجوع

إنما في أن نصنع دربًا جديدًا


وأن نجد 

الأوفياء الذين معهم قارب النجاة 

وهم الذين تبتسم معهم الحياة


كلمات الشاعرة والأديبة 

فاطمة محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .