هروب
لا تملكي روحي،
ولا تُقيدي خطوي،
فالريح لا تُحب الأقفاص،
والبحر لا يُحب السدود...
من أرسلكِ لتملكي ذاتي؟
أنا ظلٌّ عابر،
لا يملك سوى حريته،
فابتعدي،
وارحميني...
كنتُ تائهًا عبر الدروب،
وما زلتُ،
أبحث عن نافذةٍ للسماء،
فلا تعيديني إلى قيودكِ...
ما طرقتُ بابكِ يومًا،
فلماذا تفتحينه الآن،
وتنادينني؟
كُفّي عن استهزائكِ بي،
ودعيني...
فقير أنا،
بلا نسبٍ ولا سبب،
سوى أنني ابنُ الريح،
وصديقُ الغربة...
لا تنسبي إليكِ ما ليس لكِ،
جرحتِ أشيائي،
فلا تداويني...
لا تقولي إنكِ ملكي،
فالملكية وهم،
وأنا أبحث عن فضاءٍ بلا حدود،
عن طائرٍ لا يعرف سوى التحليق،
عن ذاتٍ لا تُسجن في قفصٍ من وهم...
بقلم :اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .