الاثنين، 27 يوليو 2026

وفي حضرة الكبرياء بقلم الراقية مريم بارة

 وفي حضرةِ الكبرياء...


يصمتُ العقل، وينحني القلبُ خجلًا.


فلا مشاعري ستقودني إلى الانهيار، ولا عقلي سيُصرُّ على إرهاقي.


فالكبرياء يرفعُ صوتَ الكرامة، ويُسدلُ الستارَ على كلِّ يدٍ امتدَّت تستجدي البقاء. فتغدو راحلًا... لا لأنَّ أحدًا أجبرك، بل لأنَّ كبرياءَك أكبرُ من أن يتوسَّل بقاءً مهينًا.


فالكبرياء ليس قسوةً... بل آخرُ ما يتشبثُ به القلبُ حين تُخذله المشاعر.


بقلم: مريم بارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .