الأحد، 1 فبراير 2026

عناق اليم بقلم الراقية سعيدة شباح

 عِناقُ اليَمّ

أهيمُ بصمتِكَ ..

يا بَحْرُ حينَ تُصالِحُ حُزْني  

ولكنّني ..

مِنْ جُنونِ ارتدادِكَ ، 

مِنْ غَدْرِ مَوْجِكَ ..

أخافْ ... !!

أخافُ ارتحالاً بقلبِ الظَّلامْ  

نحوَ عوالمَ سَكْرَى ...

يُعربدُ فيها الخيالُ ، 

ويقتاتُ منها الارتجافْ ...

وفي بدايةِ الغروب ...

أنا وزوارقُ بوحي ، 

والماءُ حَوْلي ..

أفتّشُ عن مَرسىً ..

تُقاذفني مَوْجةٌ لِأخرى ..

فأغفو بقلبِ المدى ..

أُناجي السكونَ بألّا يثور 

بألّا يغورَ ...

وأرقبُ فجراً وراءَ الغيوبْ ...

تُطِلُّ خيوطُ الشروقِ ...

فيعجزُ حَرْفي

أمامَ جلالِ اللوحةِ ..

أمامَ امتزاجِ المدى بالضياءِ ..

وعِناقِ الشموسِ لِزُرقةِ المِيَاهْ ...

هُنا .. 

يَسْكُنُ الرَّوعُ ..

تنسكبُ الذهبيةُ دِفئاً ..

فتغسلُ بالبِشرِ كُلَّ الجباهْ ...

هِيَ السلامُ يُصافحُ أرواحَنا

هِيَ الحُلمُ .. 

فيا ليتَ أحلامَنا ...

تُصالِحُ يوماً واقعاً ..

بِقَدْرِ الوَسامةِ ...

بِقَدْرِ السلامَهْ ...

 


بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ

عندما سقط القناع بقلم الراقية سحر حسن

 بقلمي/ سحر حسن 

# عِنْدَمَا سَقَطَ القِنَاعْ #


عِنْدَمَا سَقَطَ القِنَاعْ ..

بَاتَتْ سَفِينَتُنَا بِلَا شِرَاعْ ..

عَصَفَتْ بِنَا رِيَاحُ الغَدْرِ وَالخِدَاعْ ..

لَا حُبَّ يَشْفَعُ وَلَا سَمَاحَةَ وَدَاعْ

خَنْجَرُ الغَدْرِ أَحْرَقَ القَلْبَ المُلْتَاعْ

أَفْنَى كُلَّ ذِكْرَى لِلْحُبِّ فَباتَتْ سَقَطَ مَتَاعْ


عِنْدَمَا سَقَطَ القِنَاعْ ..

قُتِلَ اللَّيْثُ الجَسُورُ وَخَلَتِ السَّاحَةُ لِلضِّبَاعْ

بَاتَتِ الدُّنْيَا غَابَةً لَا دِينَ لَهَا وَلَا مَلِكَ يُطَاعْ

اجْتَرَأَ الفَأْرُ عَلَى الأَسَدِ فَضَاعَتْ هَيْبَةُ السِّبَاعْ

لَا الخَيْلُ فَخْرٌ لِرَاكِبِهَا .. بِيْعَتْ .. وَيَا بُؤْسَ المـُبَاعْ

إِنْ كَانَ حَظِّي فِي الحَيَاةِ هَزِيمَةً.. أَمُوتُ بِعِزٍّ وَارْتِفَاعْ


عِنْدَمَا سَقَطَ القِنَاعْ ..

بَاتَتِ القُلُوبُ قَتْلَى بِلَا سَيْفٍ يُنْهِي النِّزَاعْ

وَبَاتَ لِقَاؤُنَا حُلُماً قَدْ مَضَى.. وَالحُبُّ زَيْفٌ وَاخْتِرَاعْ

فَالصِّدْقُ هَوَى وَقَدْ كَانَ شَامِخاً.. تَاهَ بَيْنَ كَذِبِ الرُّعَاعْ

فَلَا صَدِيقَ تَجِدُهُ يَمُدُّ لَكَ يَدَهُ يُمْسِكُ بِالذِّرَاعْ

بَعْضُ الوُجُوهِ مَقَابِرٌ .. حَتَّى وَإِنْ لَبِسَتْ قِنَاعْ!

أي نار تلك التي في الهوى تلدع بقلم الراقي مروان هلال

 أي نار تلك التي في الهوى تلذع....

وأي بحر في الإغراق قتال....

وأنا بين الحين والحين جمر على حافة الأسوار....

الفرق بيني وبينها ....

أنني أحياها....

وهي تُمِيتُني....

الأشواق خُلِقَتْ من أجلها بقلبي....

ودموع البعد عنها تحرق وجداني....

الكلمة في حضورها نغم....

وفي غيابها من الحرقة لغم....

أشتهي الهمس على طرف شفتيها....

أشتهي الإغراق بضم كفيها ...

وأذوب عشقا إن نطقت باسمي....

صدقاً .....

هي مكافأة لحرماني لا يستحقها غيري....

هي سماء يسبح في حبها طيري...

فإن كنت أتنفسها ....

ألا أستحق الحياة....

ألا أستحق الحياة..

..

بقلم مروان هلال

غربة بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (غربة)

بعيدةٌ دروبُ الأحبة

لم تعد البهجةُ

وروداً منثورةً

مابالُ. القمرِ

قد هجرَ ....بواديه

وهاهو الشجرُ

يبكي

والظلامُ ..انتشر

اين أنتِ

يابنفسجةَ...فجري

المشرقة

ياصباحاً....يرمقني

بأجملِ الأمنياتِ

ذكراكم ..أحبتي

نبعٌ...يثرثرُ

في ربيعِ أيامي

أعدو كالأطفالِ

ينبعثُ فيَّ.. شعورٌ

فأظلُ ....أهواكم

أحبتي

يامن بكم. تكملُ

فرحتي

أحبكم...

ولاأهوى.

سواكم.....

فمتى ينادي

البشيرُ ...لأتوجكم...

ملوكاً...على

عرشِ قلبي

أ .

.محمد أحمد دناور سورية حماة

محراب الجمال وترانيم القدر بقلم الراقي عاشور مرواني

 مِحرابُ الجمالِ وتَرانيمُ القَدَر

رَمَتْ لِحاظًا، فَكانَ الصَّمْتُ لي كَفَنَا

وهَزَّتِ الرُّوحَ، حتّى اسْتَنْطَقَتْ شَجَنَا

أَسَرَتْ بَيانِي، فَصارَ الحَرْفُ يَعْبُدُهَا

وصارَ صَمْتِيَ في مِحرابِها لَسِنَا

سَكِرتُ باللَّحْظِ، لا خَمْرٌ ولا قَدَحٌ

والشَّوقُ مَزَّقَ من أَضلاعِنا السَّكَنَا

تَمشي، فَيَعثُرُ عِطرُ الوردِ في خُطاها

وتَسكُبُ الفجرَ في أَجفانِ مَن سَكَنَا

خُطًى تُطَرِّزُ جِلدَ الأرضِ في دَعَةٍ

كأنَّ كلَّ حَصاةٍ صادَفَتْ وَطَنَا

يا ويحَ قَلبي، أَهذا السِّحرُ مَنبَعُهُ؟

أَمْ أَنَّ حُسْنًا كَهذا، لم يَكُنْ وَثَنَا؟

كأنَّها الغيمُ، والأضواءُ تَنسِجُهُ

ثوبًا من الثَّلجِ، فوقَ النارِ قد حَضَنَا

جيدٌ تَقَلَّدَ من صَفوِ المَها بَرَدًا

ووجهُ شمسٍ، إذا لاحَتْ مَحَتْ دُجَنَا

تنسابُ كالحُلْمِ، لا قيدٌ يُكَبِّلُها

وكالنَّسيمِ، إذا لامَ الرُّبى لَدُنَا

تَرنو، فَيَرتَبِكُ التاريخُ من دَهَشٍ

ويَسقُطُ الوقتُ عمّن خانَ أو أَمِنَا

أنا الذي ضاعَ في عينيكِ مَوطِنُهُ

فكيفَ أطلُبُ من غيرِ الهوى وَطَنَا؟

قريبةٌ كدَمي، بل أنتِ أَقرَبُ لي

بَعيدةٌ كفلاةٍ، أَعجَزَتْ ظَعَنَا

أبصرتُ فيها ضِياءَ اللهِ مُنْعَكِسًا

فكيفَ يُنكِرُ عَقلي كلَّ ما عَلَنَا؟

السِّرُّ ليسَ بلونِ العَيْنِ، بل بِمَدًى

يَمْتَدُّ خَلْفَ المَدَى، كَوْنًا لِمَن فَطِنَا

نحنُ الحيارى، نَظُنُّ الحُسْنَ غايَتَنَا

والحُسْنُ جِسْرٌ لِغَيْبٍ زادَنَا وَهَنَا

نَقْبِضُ بالكَفِّ ماءَ الوَصلِ، وا أَسَفًا

والماءُ يَجري، وإنْ أَمسَكْتَهُ خَذَلَنَا

فلا يَغُرَّكَ وَصْلٌ في الهوى نَضِرَتْ

أزهارُهُ، فالمَدَى يَطوي الذي ظَعَنَا

إنَّ الجمالَ دليلٌ ليسَ غايَتَنَا

والدَّهْرُ يَسرقُ من أَعمارِنا الثَّمَنَا

هِيَ الحياةُ: غَديرٌ خادِعٌ سَرِبٌ

مَن لم يَمُتْ فيهِ عِشقًا، ماتَ فيهِ ضَنَا

فازرَعْ لنفسِكَ في الوجدانِ مَأثَرَةً

فكلُّ حُسْنٍ سِوَى الأخلاقِ، قد فَنِيَا



الشاعر و الأديب عاشور مرواني – الجزائر

نحن الذين لا يلينون بقلم الراقي ناصر صالح أبو عمر

 نحنُ الذين لا يلينون

نحنُ الذين إذا تُرِكنا في الجراحِ بقينا

 واقفين

والنارُ إن مسّتْ جلودَنا زادتْ عروقَ 

الصامدين


نُطرَقُ كالفولاذِ لكن لا نذوبُ ولا نَهين

بل نخرجُ الأصلبَ تاريخًا وأصدقَ من 

حنين


حدّادُنا صبرُ الجدودِ، وسرُّنا فعلُ اليقين

أنَّ الطريقَ وإن تطاولَ ينتهي للعائدين


ما خانَنا وجعُ السنينِ ولا انحنينا للسنين

نمضي على كسرِ القيودِ ونحيا كالثابتين


فلسطينُ ليست أرضَ حزنٍ عابرةٍ للذاهبين

هي قبضةُ الطفلِ الذي يمشي بعزمِ 

الياسمين


هي زفرةُ الأمِّ التي أخفت دموعَ اللاجئين

وخبزت الحلمَ الصغيرَ لوعدِ نصرٍ آتين


على السِّندانِ قلوبُنا تُطرَقُ الطرقَ المتين

فإذا اشتعلنا أشرقَ التاريخُ فينا مرتين


لا السجنُ يقتلُ صوتَنا، لا القيدُ، لا الطاغين

فالحقُّ يولدُ حين يُضرَبُ في صدورِ 

المؤمنين


نحنُ الذين إذا سقطنا قمنا أصلبَ من

 حديدٍ رزين

وإذا احترقنا عادَ نورُ الحقِّ في الشاهدين


سنظلُّ نطرقُ قلبَنا نارًا بوجهِ الغاصبين

حتى يُقالَ: هنا فلسطينُ… هنا شع

بُ 

اليقين


بقلم: ناصر صالح أبو عمر

تمتمات انبلاج بقلم الراقي كاظم احمد احمد

 تمتمات انبلاج

طلع البدر يا ذا النور قد أذاب الغمام

يا ذا سيوف الماس قد هَشَّت الضباب

انْجَلَى الليل من عتمات الظلام

بانتِ النجوم قناديل معلقة للأحباب

قبيل الفجر نادى الصبح للغياب

أنْ اسمعوا و هلموا واقتفوا الخطواتِ

 عزفت سيمفونية الطيور ألحانا 

مَحتْ إدعاء الليل أن نور الصبح من آياته

قد شهدوا اليأسَ من أمواجه 

بلاءً على بلاءٍ حُسنا وقبحا

شربوا السُّقم من ماء الغدير 

لبسوا الصبر ثوبا من جمر

غدوا يلتحفون الرماد

افترشوه وسادًا 

عندما ناموا آض هشيما وقادا

بقي السؤال للفجر 

أسراب أنت أم أمل

في نفوس تتمنى المستحيل 


كا

ظم احمد احمد_سورية

لو كنت صغيرا بقلم الراقية سلمى الأسعد

 لو كنت صغيرا لوكنت صغيراً غنّيتُ أو طرتُ من الفرحِ الغامرْ لفضاءِ النورْ في الجوِّ ا...