همسة ومضة
حين يغسلني حبرٌ لا يُرى...
أصيرُ وطناً لوردةٍ نمت بين نجمةٍ وروح.
فاسقني من غيبكِ، لأكون العطرَ
الذي لا يُسمّى في قصيدتك.
وطنٌ ينبت من اللامرئي
ومضة الظهور الخفي
حين يلمسني نورٌ لا يُرى…
أصيرُ ظلًا يعرف كيف يزهر،
كأنني خُلقتُ لأكون السرَّ
الذي يبتسم في عتمتك.
ومضة العبور
وحين تعبرين قلبي
بخطوةٍ لا يسمعها أحد،
أتحوّلُ إلى طريقٍ يبحث عنكِ
حتى في الجهات التي
لم تُخلَق بعد.
ومضة الامتلاء
يغمرني غيبُكِ…
فأصيرُ كأسًا من هواء،
يشربه العاشقون ليتعلّموا
كيف يكون الحنينُ
بلا وزن.
ومضة التجلّي
تقتربين…
فأصبحُ حرفًا
يخجل من نطقه، كأنكِ
الوحيُ الذي لا يكتبه
إلا قلبٌ مكسورٌ
بطريقةٍ جميلة.
ومضة الانبعاث
حين تسقيني من غيبكِ…
أعودُ طفلًا يبحث عن اسمه بين الغيم،
ويضحكُ لأنكِ أعطيتِه وطنًا
لا يحتاج إلى حدود.
بقلم محمد عمر عثمان كركوكي
العراق اقليم كوردستان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .