الأحد، 1 فبراير 2026

نحن الذين لا يلينون بقلم الراقي ناصر صالح أبو عمر

 نحنُ الذين لا يلينون

نحنُ الذين إذا تُرِكنا في الجراحِ بقينا

 واقفين

والنارُ إن مسّتْ جلودَنا زادتْ عروقَ 

الصامدين


نُطرَقُ كالفولاذِ لكن لا نذوبُ ولا نَهين

بل نخرجُ الأصلبَ تاريخًا وأصدقَ من 

حنين


حدّادُنا صبرُ الجدودِ، وسرُّنا فعلُ اليقين

أنَّ الطريقَ وإن تطاولَ ينتهي للعائدين


ما خانَنا وجعُ السنينِ ولا انحنينا للسنين

نمضي على كسرِ القيودِ ونحيا كالثابتين


فلسطينُ ليست أرضَ حزنٍ عابرةٍ للذاهبين

هي قبضةُ الطفلِ الذي يمشي بعزمِ 

الياسمين


هي زفرةُ الأمِّ التي أخفت دموعَ اللاجئين

وخبزت الحلمَ الصغيرَ لوعدِ نصرٍ آتين


على السِّندانِ قلوبُنا تُطرَقُ الطرقَ المتين

فإذا اشتعلنا أشرقَ التاريخُ فينا مرتين


لا السجنُ يقتلُ صوتَنا، لا القيدُ، لا الطاغين

فالحقُّ يولدُ حين يُضرَبُ في صدورِ 

المؤمنين


نحنُ الذين إذا سقطنا قمنا أصلبَ من

 حديدٍ رزين

وإذا احترقنا عادَ نورُ الحقِّ في الشاهدين


سنظلُّ نطرقُ قلبَنا نارًا بوجهِ الغاصبين

حتى يُقالَ: هنا فلسطينُ… هنا شع

بُ 

اليقين


بقلم: ناصر صالح أبو عمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .