(حين أحبني الليل)
يُحدّقُ الليلُ بي، وكأنني القمر،
ويُنصتُ إلى كلماتي، وكأنها الدُّرر.
يُحيطني بسكونه الطاغي، حتى لا تُزعجني أفكاري،
ولا يشغلَ بالي حبٌّ ولا عمر.
ويضعُ بين يديَّ جموعَ نجومه،
كوصيفاتِ ملكةٍ، تُنفّذنَ لي كلَّ أمر،
ويُرسلُ نيازكَه، فتُدفئُ بردَ قلبي كالجمر.
وأبقى أنا الوحيدةَ في باله،
ويفوحُ اسمي من لسانه كالعطر.
فشكرًا يا سيّدَ العتمة،
على كلِّ ما أهديتني،
وعلى نورٍ أودعتَه في عتمتي،
حتى جعلتني من الغُرَر.
بقلمي..عائشة سالم البرغثي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .