الأحد، 20 سبتمبر 2026

أما هي فليست عادية بالمرة بقلم الراقي الطيب عامر

 أما هي فليست عادية بالمرة ،

إنها ورطة لذيذة تغري بالضياع

بين ألغازها أكثر ،

كلما اقترب منها الشعر انقلب على 

بحوره و أصيب بالإنفصام ،

لا هو يرضى بسابق عهده من قيد 

الأوزان و لا هو قادر على أن يكون حرا 

يليق بفرس نزارية خلقت من صهيل الكرامة ،


يليق بها أن تكون انثى بمرتبة لغة ما غير اللغة،

قائمة بحد ذات أبجديتها المتناثرة على دهشة الوقت ،


تشبه القضية ،

كلما حادثها خاطري تفتقت من نشوته 

فكرة نضال ،

و كفاح شهي على درب العظمة الدافقة 

من أعالي سرها البهيج ،


زهرة متمردة في أصالة ،

و أصيلة في تمرد ،

يصعب ترويضها على شاعر مغمور 

مثلي ، 

كل محاولة لترويضها بقصيد العادة ،

تزيدها سموا نحو الإستثناء ،

رحيقها كيد لطيف ،

يوقع بأجمل الروايات ،

و يحتال على ثبات الشغف بإيحاءات

عفيفة تقطفها من بساتين هدوئها الفصيح ،

تجعل الكيان يبتهج ابتهاج الطفولة مع أوائل 

المطر و شدو الريح ،


تقترب كنبؤة خلاص شيق ،

ثم سرعان ما تبتعد لتترك للحدس 

محنة التخمين و مصيبة التساؤل ،


تارة هي ظل مريم على جبين التأمل ،

و تارة تختصر الحداثة في بسمة شقية 

تنحدر من عرش التفاؤل ....


الطيب عامر / الجزائر ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

في المساء بقلم الراقي سعيد العكيشي

 في المساء ــــــــــــــــــــــــــــــــ كيف حالك؟ ككلِّ مساء، أفتح في قلبي نافذةَ أملٍ كسيحة، لا تطوي المسافات، ولا تغادر جدارَ وحدتي. ك...