مدينة بلا أبواب
أمشي داخل نفسي حذرا
كمن يخترق مدنا بلا أبواب
تتعثّر خطايا وتتساقط
عناويني مني ،،،
فأجدني في أزقّة بلا أحباب
أفتّش في داخلي عنّي
فلا أجِدُني ،،،
مبْتورة أوْتادي
مقْصوصة أوْردتي
ممزّقة أشرعتي
لا أثر لي فيّا فقط سراب
أترنّحُ فتتلقّفني مدن الضّباب
تمسك بي أيادٍ بلا أصابعٓ
تخْرج من شقوق جُدران
مكتوب عليها:" هنا أرواح الأجداد "
فتتساقط روحي مني شظايا
وتتحلّل على عتبات العذاب
وأبحث عن صوتي فلا أثر إلا
لبقايا حنجرة مهترئة تتدلى
على أعمدة جسد خراب،،
ألْمسني، فأخْترِقٓني.
ويضْحك ظلّي ويرْمُقني باسْتغراب
ويقول أنٓسِيتٓ أنّك
مدينة بلا أبواب؟
بقلمي :راضية الطرابلسي/ تونس
@tout le monde
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .