عِناقُ اليَمّ
أهيمُ بصمتِكَ ..
يا بَحْرُ حينَ تُصالِحُ حُزْني
ولكنّني ..
مِنْ جُنونِ ارتدادِكَ ،
مِنْ غَدْرِ مَوْجِكَ ..
أخافْ ... !!
أخافُ ارتحالاً بقلبِ الظَّلامْ
نحوَ عوالمَ سَكْرَى ...
يُعربدُ فيها الخيالُ ،
ويقتاتُ منها الارتجافْ ...
وفي بدايةِ الغروب ...
أنا وزوارقُ بوحي ،
والماءُ حَوْلي ..
أفتّشُ عن مَرسىً ..
تُقاذفني مَوْجةٌ لِأخرى ..
فأغفو بقلبِ المدى ..
أُناجي السكونَ بألّا يثور
بألّا يغورَ ...
وأرقبُ فجراً وراءَ الغيوبْ ...
تُطِلُّ خيوطُ الشروقِ ...
فيعجزُ حَرْفي
أمامَ جلالِ اللوحةِ ..
أمامَ امتزاجِ المدى بالضياءِ ..
وعِناقِ الشموسِ لِزُرقةِ المِيَاهْ ...
هُنا ..
يَسْكُنُ الرَّوعُ ..
تنسكبُ الذهبيةُ دِفئاً ..
فتغسلُ بالبِشرِ كُلَّ الجباهْ ...
هِيَ السلامُ يُصافحُ أرواحَنا
هِيَ الحُلمُ ..
فيا ليتَ أحلامَنا ...
تُصالِحُ يوماً واقعاً ..
بِقَدْرِ الوَسامةِ ...
بِقَدْرِ السلامَهْ ...
بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .