همس الليل لي ذات المرات ...بل عديد المرات ...
أتنافسني الصمت والسكون ...
.بكبرياء وأناقة الوحدة ..
أم أن في صمتك ضجيج وصراخ مكتوم ...
همس الليل لي ذات المرات ...
أتشتاقهم ومسكنهم في عمق الوجدان ...
وانت دوما ترتل حروف الحنين ...
وتشكو لنجمي شح الوصال ....
همس الليل لي ذات المرات ...
.أديارهم مازالت تذكرك ...
أم أنها نسيتك بقدر عبث السنين ...
همس الليل لي ذات المرات...
قبل أن يمر وينزع ثوب سكونه ....
بأن دروب الذكريات تعصر الروح حنينا ...
وزاد هامسا مرات ومرات ...
أحين دخلت مدن الشوق ...
ألا أدركت أنك في منفى ...ولا فائدة من البقاء فيها ...
همس الليل لي ...
كم عبثت بنبضاتك ساعاتي ...
تمهل ...تمهل أيها الليل...
حتى أفترش كحل ثوبك...
وأختبأ بين ثناياه وأريح نبض القلب على وسادة نجمك...
خاطرة المساء :
بقلم ★سنية العوادي ★
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .