*** لن أغادر***
لن أغادر....
هذه الأرض نبض وريدي
لن أغادر...
على حجرها...
نقشت أسماء الجدود
زيتونها يشرب من
دم الشهيد...
أنا ابن هذه التربة
حملت في صدري
بذور الفجر
لن أغادر....
حتى ولو ضاقت الدروب
وإن أطفأ الحقد
نجمة الصباح
أيها المجرم مصاص الدماء
يامن تظن....
أن التاريخ
صفحة تمزق متى شئت...
وأن الحق حجر
يتدحرج إلى البحر
هذه الأرض ليست فندقاً
ولامحطة قطار...
هذه الأرض امرأة عجوز
تحفظ الأناشيد
وطفل في المهد
يحلم بالسنابل...
سأبقى هنا...
أزرع في الركام قمحي
وأبني من الرماد نوافذ
وأعلق على الجدران المهدمة
صور الأطفال الذين مضوا
سأبقى أعلم أولادي
أن الأرض عرض
وأن العرض كالجذور
لاتقتلع بالقرارات
ياعدو الشمس....
يامن تخاف من ظل الشهيد
اسمع جيداً....
لن تطفىء الشمس بالماء
ولن تقنع الشجر
بأن لا يثمر....
أنا باق هنا.....
في كل حجر يقتلع...
وفي كل سنبلة تقاوم...
لن أغادر...
لأني أنا الأرض
وأنا الحكاية...
وأنا النشيد...
فلسطين.....
أنا ابنك......
ولا لي وطن سواك...
ولا فجر إلا من رحم صباحك
أنا باق هنا....
ولن أغادر
...............
بقلم الشاعر
محمد ابراهيم ابراهيم
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .