الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

لما يخلع المساء حذاءه بقلم الراقية راضية الطرابلسي

 لما يخلع المساء حذاءه

 عند باب بيتي

ويمشي حافيا

متعثر الخطى

ما بين عيني و هدبي   

تغرس الساعة عقاربها 

ما بين جسدي وصوتي 

ويلتهم الظل آخر قطعة

 من ضوئي

حينها يتسلل الليل

 ويخبئ أسنانه تحت وسادتي

فيعطس صمتي  

وتتساقط من السقف 

حكايا حنيني وشوقي 

تتناثر أوراق عمري 

وذكريات حبي ووجدي

وتتبعها متتالية 

تواريخ صبري 

حينها يطرق الغياب نافذتي

ويوقظ ما ظننته مات بأعماق عمقي 

ولما يضع الجدار أذنه على صدري ويصغي

يسمع أنات قلب يبكي

عندها يطفئ الليل 

مصباحه بقلبي ويغادر بيتي 

ويربط الصمت أزرار المساء ويمضي


راضية الطرابلسي /تونس  

@tout le monde

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

ذاكرة الأمجاد بين الجذور والقيود بقلم الراقي محمد علي باني

 معلقة من ظلام الجاهلية إلى نور الرسالة  الفصل التاسع عشر الجزء الخامس: ذاكرة الأمجاد بين الجذور والقيود لا تستطيع أمةٌ أن تبني مستقبلها إذا...