(وَهْمٌ فِي سَرَادِيبِ الخَيَال)
هجرانُكِ أفنى غرامي
فغفوتُ للحظاتٍ أبكي خذلانَكِ
ليغرقَني وداعُكِ بجنوني
رسمتُكِ في روحي حلماً أسكنتُكِ
كغيثٍ يسقي أشواقي
تخاصمَ بالعشقِ نظراتي وأفراحَكِ
آهٍ أغرقَني بحرُ هيامي
لتتأججَ نيراني ويشعلَها رمادُكِ
فأرسمُ بسطوركِ آهاتي
وتهجرَني روحي وبقايا أوهامِكِ
لتتأملَ أحداقُكِ أهدابي
فتسحرَني ويزدادُ حنيني لعناقِكِ
أناجيكِ وأستجدي ظنوني
لأزهرَ عطراً في حدائقِ أنفاسِكِ
وتسرقَ مني بقايا نبضي
فتغزوَني بغرورٍ تأسرُني أطيافُكِ
وغدرُكِ يمطرُني بمسائي
لأغادرَ حزني لسراديبِ خيالاتِكِ
همسُكِ بركانٌ يشعلُني
كعزفِ ترانيمَ بضلوعي خبأتُكِ
لتغازلَ أوجاعَكِ صمتي
وبضحكاتي أغسلُ قلبي بفراقِكِ
بقلمي / وحيد
عبده حسين
14/ 9 / 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .