صلاةُ الأقنعة
جِباهٌ تلامِسُ طينَ الثَّرى
وقَلْبٌ
بغيرِ التُّقى يَلْهَج
يُطيلونَ في السَّجدةِ المُظهَرة
وفي السِّرِّ
ألفُ خُطىً تَعْرُج
فما نَفْعُ
ثوبٍ شديدِ البياضِ
إذا كانَ لُبُّ الفتى أدْعَج؟
تَميدُ المحاريبُ
من نَحيبِهمْ
وفي السوقِ مِيزانُهُم أعْوج
بَنَوْا
مِن قشورِ الدُّعاءِ قُصوراً
وبابُ القلوبِ هُنا مُرْتَج
يظنونَ أنَّ الإلهَ سرابٌ
وأنَّ الشَّعائرَ
هي المَخْرَج!
فيا ناصِحاً في البَرايا جِهاراً
وأنتَ
بذاتِكَ لا تَنْصَح
رُكوعُكَ
قشرٌ لِلُبٍّ خَرابٍ
وعطرُ الرِّياءِ شَذىً يفضَح
فصَفِّ السَّريرةَ
قبلَ الصُّفوفِ
فمَن أخْلَصَ السِّرَّ لا يُجْرَح
وسام اسماعيل ابراهيم
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .