الاثنين، 21 سبتمبر 2026

ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 ليل اليقين 


لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها 

حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ 

يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ


لُطفُ القدرِ يهبطُ 

عليّ كندى الفجرِ، يعلّمني أن 

السعادةَ قرارٌ، وأن المرارةَ طريقٌ 

يصفو به الحالُ


لُمعُ الصبرِ في داخلي 

يشبهُ نجمةً تُرشدُ خطاي، فأقبلُ 

الابتلاءَ كما يُقبلُ العاشقُ ظلَّ من 

يُحبُّ فيطولُ الوصالُ


لُهاثُ المعنى يقودني 

إلى الله، فأرى أن كل خطوةٍ 

اختيارٌ، وكل اختيارٍ نورٌ، وكل 

نورٍ يرقصُ في الظلالُ


لُقيا الرضا تجعلُ قلبي مقامًا، 

أفتحُ له أبوابَ الشكرِ حتى يصيرَ 

الألمُ صلاةً، والصلاةُ جناحًا يطيرُ به الجلالُ


لُحونُ الحكمةِ تسري في دمي، 

تقولُ لي: ما كُتبَ لكَ جميلٌ، وما لم يُكتبْ أجملُ، 

وما بينهما يكتملُ الهلالُ


لُطفُ اللهِ يرافقُني، 

فأمشي مطمئنًا بما كان وما سيكون، 

لا أخافُ من الغدِ، ولا أندمُ على الأمسِ، 

فكلُّ شيءٍ يعتدلُ ويكتملُ الجمالُ


لُؤلؤةُ اليقينِ في صدري تقولُ: 

اخترْ طريقكَ، واسمحْ للسماءِ أن تُبارك 

خطاك، فالمؤمنُ لا يلعبُ النردَ، بل 

يكتبُ قدرَهُ بالوصالُ


               بقلم محمد عمر عثمان كركوكي 

                   العراق اقليم كوردستان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 ليل اليقين  لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها  حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ  يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ لُطفُ القدرِ يهبطُ  عليّ كندى الفجرِ...