الأحد، 20 سبتمبر 2026

في المساء بقلم الراقي سعيد العكيشي

 في المساء

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

كيف حالك؟


ككلِّ مساء،

أفتح في قلبي

نافذةَ أملٍ كسيحة،

لا تطوي المسافات،

ولا تغادر جدارَ وحدتي.


ككلِّ مساء،

تمشي العتمة في رأسي

بأحذيةٍ غليظة،

تقتادني

إلى زنزانةِ سؤال

معلَّق

في حبل غسيلها الفارغ.


ككلِّ مساء،

أتحسَّس صفعةَ أبيها

حين أمسك بي

متلبسًا

بأكل ضحكاتها،

ممسكًا

بأصابعها.


صدِّقوني لو قلتُ لكم:


منذ صفعة أبيها

وأنا أطير

في أصقاع الصمت،

أبحث عن فراشات ضحكاتها،

وككلِّ مساء،

أعود بتنهيدةٍ واحدة،

أبلِّل بها

يباسَ روحي.


سعيد العكيشي / اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

في المساء بقلم الراقي سعيد العكيشي

 في المساء ــــــــــــــــــــــــــــــــ كيف حالك؟ ككلِّ مساء، أفتح في قلبي نافذةَ أملٍ كسيحة، لا تطوي المسافات، ولا تغادر جدارَ وحدتي. ك...