تَاجُ العِزَّةِ وَالفَخْر
بقلمى / حورية جمال
سَمَتْ نَفْسُ مَنْ تَبْغِي المَعَالِيَ رِفْعَةً
وَكُلُّ كَرِيمٍ فِي الأَنَامِ سَيُسْعَدُ
أَنَا امْرَأَةٌ شَادَتْ مِنَ العِلْمِ حِصْنَهَا
وَمَا هَمَّهَا كَيْدُ الَّذِي يَتَحَسَّدُ
إِذَا جَاشَ بَحْرُ المَكْرِ حَوْلِي رَدَدْتُهُ
بِصَبْرٍ جَمِيلٍ وَالعَزِيمَةُ عَسْجَدُ
أَصُونُ حَيَائِي وَالمَبَادِئَ فَوْقَ مَا
يَرُومُ لَئِيمٌ فِي الخَفَاءِ وَيَقْصِدُ
وَلَسْتُ بِمَنْ تَرْضَى الدَّنِيَّةَ مَرَّةً
وَلَوْ ضَاقَ بِي هَذَا الزَّمَانُ الأَنْكَدُ
خِيَامِي بِأَعْلَى الرَّاسِيَاتِ رَفَعْتُهَا
عَنِ القَاعِ، إِنَّ القَاعَ لِلْجَهْلِ مَرْقَدُ
أُضِيءُ مَسَارِي بِالفَضِيلَةِ وَالتُّقَى
وَلِي نَسَبٌ فِي المَجْدِ حُرٌّ مُخَلَّدُ
فَمَا الدَّهْرُ إِلا مِنْ صَنِيعِي وَبَصْمَتِي
وَمَا العِزُّ إِلا مَا بِكَفِّيَ يُعْقَدُ
بقلمي / حورية جمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .