*** وعاد أيلول ***
وعاد أيلول
بغيمة منعشة
وزخات مطر
بحب وشوق
فاحت رائحة الأرض
وهمست الأشجار للأوراق
فتطايرت حاملة همسات وأمنيات
وعاد أيلول هذا العام
ولكننا لم نعد نحن
تغيرت ملامحنا
ووهنت مشاعرنا
هناك شيئ ما فينا تكسر
حين امتد جدار بيننا
حجب عنا ذاك الشوق والحنين
لم أعد أرى في أيول امتدادا لرحلتنا
وفصلا جميلا من فصول قصتنا
عاد أيلول هذه السنة متثاقلا
صامتا و كئيب
يحمل شيئا من وجعي
وبقايا ذكريات
وكأنه يشاطرني حزني
حملت نسماته الباردة رائحة عطر
كانت عالقة في طريق سلكناه
تلاعب بها الهواء امتزجت
ببعض التراب
وعلقت بجذع شجرة
كانت فيما مضى مسرح لقائنا
رسمت ملامح لشخص مقنع
وأسدل الستار وانتهت حكايتنا...
بقلمي: زينة الهمامي تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .