لغة الصفاء المكتمل
ليلٌ يمشي
فيه الصفاءُ خفيفًا
كأنّه يقينٌ يتنفّس في قلبٍ
لم يتعلّم بعدُ كيف
يطفئه الألمْ.
لحنٌ يولد
من صمتٍ عميق
يُربّت على الروح كأنّه ضوءٌ صغير
يعرف طريقه بلا سؤالْ.
لطفٌ
ينزل على القلب
مثل مطرٍ داخليّ يغسل
ما تراكم من وجعٍ ويترك
الإنسانَ أقربَ إلى
الجمالْ.
لُغةٌ
تعود من الغيب
كأنّها كلمةٌ بحثت
طويلًا عن واحةٍ تبدأ منها
الحياة وتكتمل فيها
كلّ احتمالات
الوصالْ.
لُمعٌ
من نورٍ يولد
من الداخل لا يحتاج سماءً
ليعلن حضوره فهو ضوءٌ يعرف
أن الطريق يحرسه حتى
لو غابت كلّ
الظلالْ.
لُهاثُ روحٍ
تبحث عن صدرٍ
يضمّها من تعبٍ طويل،
فتتعلّم أن تمشي ببطءٍ كي
لا تكسر ما تبقّى من حلمٍ
ينام في قلبٍ ما زال
يؤمن بالوصالْ.
لُمعُ يقينٍ
يولد من غيبٍ لا يُرى،
كأنّه قبسٌ صغير يعرف
طريقه إلى الإنسان
حتى لو غابت عنه
كلّ السبلْ.
بقلم محمد عمر عثمان كركوكي
العراق اقليم كوردستان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .