عُذْرًا سَيِّدَتِي"بقلمي-الشاعر المحامي هيثم بكري
عُذْرًا سَيِّدَتِي،
ما جِئْتُكِ اليومَ مُعْتَذِرًا،
ولا قاصدًا بابَكِ حَرْفًا،
ولا شِعْرًا.
مَلِلْتُ الاعْتِذارَ أنا،
فكُلَّما جِئْتُكِ مُعْتَذِرًا،
رَدَدْتِ العُذْرَ بالغَدْرِ،
وأَبْكَيْتِنِي مَطَرًا.
أَشْعَلْتِ في خافِقِي
نارَ الهَوَى،
وجَعَلْتِ الرُّوحَ مِنِّي
لَكِ مَسْرًى.
لَكِنَّنِي ما زِلْتُ أَنا،
كَمَا عَهِدْتِنِي،
مَلِكَ الحُرُوفِ،
إِذَا مَنَحْتِنِي يَوْمًا
السَّطْرَ.
عُذْرًا سَيِّدَتِي،
ما جِئْتُكِ اليومَ مُعْتَذِرًا،
فَقَدْ بَلَغَ مِنِّي هَوَاكِ
فِي الاعْتِذارِ
مَا يَرْفَعُ الهَوَى قَدْرًا.
المحامي هيثم خليل بكري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .