إلى أخي الشهيد علاء نوري العبيدي، الذي وافاهُ الأجل بعد معاناةٍ طويلة بمرض السرطان في ٢٠٢٦/٨/١٠م
إنَّ الفراقَ أُخَيَّ قد أضناني
والحزنُ صارَ كأنَّهُ يَهواني.
إنَّ الفراقَ غَدَت بِهِ أيَّامُنا
فيها العَشِيُّ معَ الضُّحى سِيَّانِ .
أعَلاءُ لم يخطُر ببالي مَرةً
أرثيكَ في نَظمي وفي تِبياني .
لكنَّما أقدارُنا قد صاغَها
ربُّ البريةِ ، خالِقُ الحَدَثان .
في حِكمةٍ قبلَ الخَليقَةِ كُلِّها
فإلَيكَ أحمَدُهُ مدى الأزمانِ .
أنتَ الشهيدُ ،كذا الجِنانُ جَزاؤكم
هذا يقيني في الذي أنشاني .
إذ كُلُّ مَبطونٍ يكونُ مَصيرُهُ
يومَ اللِّقا في ذِمَّةِ الرَّحمٰنِ .
هذا كلامُ نَبيِّنا خَيرِ الوَرى
وَكَلامُهُ وَحيٌ مِنَ الدَّيَّانِ .
ثُمَّ الصلاةُ على النَّبيِّ مُحَمَّدٍ
عدَّ الثَّرى والخَلق في الأكوان .
شقيقُكَ الأكبر : صفاء نوري العبيدي، في ٢٠٢٦/٩/٨م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .