منعطف
انتفخَ قلبي؛ زادت موانع درب الزفير
تصاعدتْ ببطء زفراتٌ تأبى الرحيل
تعثر الشهيق منتظراً إخلاء الطريق
كلّما لاح فرجٌ تلاه غماما ثقيلا
أعرْتُ الهمّ؛ ما برحَ يلاحقني
جلست وحيدا أُنقّبُ الحلّ
رفاقٌ... لا لامكان لهم
زمانٌ شتّتَ و بعثر
قلوبٌ كانت بالحب تنبض
تَراها تسألُ و تَنْهر
عدتُ أخاطبُ الكهلَ لأنجو
قد خَبِرَ الزمان و أهله
ما حكَّ جلدَك غير ظفرك
يا بني تَعَقَّلْ...
رَمّمْ الفقدَ تَحصّنْ
باليقين و الإيمان تَزوّدْ
ارفعْ رأسَكَ واطلقْ الزفيرَ
من الأعماقِ تنفّسْ
امشِ الهوينا و اشفعْ تُشفعُ
كاظم احمد احمد_سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .