مسرحُ الحياة…
غالبون ومغلوبون
ظالمون ومظلومون
على مسرح الحياة
لا ترضى منّا انتظارًا
ولا تردّ لنا عتابًا
قلتُ: نغلبها…
لكنني انتبهتُ
وقد فات الأوان
بان قمرها فأحيا فينا الشباب
سطعت شمسها، فأذابت الكيان
عصفت رياحها فغيّرت المكان
سألتُ مرآتي…
وعكستني هناك:
كيف كنتُ؟
ردّت بحياءٍبما شعرت به…
قلتُ: بالرضا
وأحيانًا بالأمان
تبسّمت، وتحوّلت إلى شجرة
نمت أمامي حتى أثمرت
كأنّي في حلمٍ
مالت على كتفي برفقة نسمة
وقالت:
كنتَ في الرضا،
وأصبحتَ في الأمان
بقلم : اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .